بنغازي 05 نوفمبر 2026 (الأنباء الليبية) – شهدت فعاليات الدورة الخامسة لمعرض بنغازي الدولي للكتاب، اليوم الخميس، تنظيم جلسة حوارية بعنوان «آليات تعزيز الهوية الثقافية الليبية عبر الوسائط الرقمية والرافد التراثي»، وذلك بدار الكتب الوطنية في بنغازي، بمشاركة عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والتراثي، لمناقشة سبل المحافظة على الهوية الثقافية الليبية وتعزيز حضورها في المجتمع.
وتناولت الجلسة أهمية الموروث الثقافي والتراثي في ترسيخ الهوية الوطنية، وإمكانية توظيف الوسائط الرقمية في التعريف بمكوناته وإبراز تنوعه الثقافي والاجتماعي، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني لدى الأجيال، ونقل الموروث الليبي إلى فضاءات أوسع.
وأوضح منظم صالون الثقافة التباوية، الأستاذ عبد الكريم محمد التباوي، أن مشاركة الصالون في المعرض تأتي انطلاقاً من أهمية هذا الحدث الثقافي وما يوفره من مساحة للتواصل المعرفي والثقافي، مشيراً إلى أن الدورات السابقة شهدت مشاركات متميزة من عدة دول، وأسهمت في تنشيط الحراك الثقافي بمدينة بنغازي.
وأكد التباوي أهمية استمرار تنظيم المعرض سنوياً، باعتباره أحد مظاهر النهضة الثقافية والاجتماعية، لما يتيحه من فرص للتعريف بمختلف المكونات الثقافية الليبية وتعزيز التواصل بينها، لافتاً إلى أن الجلسة تمثل فرصة لإبراز الثقافة الليبية الأصيلة والتعريف بثراء موروثها وتنوع روافده.
من جانبه، أوضح المحامي وعضو منتدى بنغازي الثقافي الاجتماعي، يوسف بودوارة، أن مشاركة المنتدى في الجلسة تأتي في إطار الاهتمام بمناقشة قضية الهوية ودور التراث في تعميق الهوية الليبية، من خلال محاور تتناول أهمية الموروث الثقافي والاجتماعي في ترسيخ الانتماء الوطني.
وأشار بودوارة إلى أن الجلسة تجمع عدداً من المهتمين بقضايا الهوية والتراث، بهدف تبادل الرؤى والأفكار حول السبل الكفيلة بالمحافظة على الموروث الليبي وتعزيز حضوره في المجتمع.
وأكد المشاركون أهمية استمرار الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض بنغازي الدولي للكتاب، لما توفره من منابر للحوار وتبادل المعرفة، وما تسهم به في إبراز التنوع الثقافي والاجتماعي الذي يشكل إحدى السمات الأساسية للهوية الليبية. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة و تصوير: حنان الحوتي
