طهران 25 يوليو 2026 (الأنباء الليبية) – تراجعت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى أدنى مستوياتها منذ السابع من مايو، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في منطقة الخليج، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن سلامة إمدادات الطاقة العالمية ودفع أسعار النفط الخام إلى تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل.
وأظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة «كبلر» أن ثلاث ناقلات نفط فقط عبرت المضيق الأربعاء الماضي، قبل أن ينخفض العدد إلى ناقلة واحدة الخميس، في مؤشر على تزايد حذر شركات الشحن من المخاطر الأمنية التي تهدد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وكانت الناقلة العملاقة «نيو جاينت»، المحملة بنحو مليوني برميل من خام البصرة العراقي، السفينة الوحيدة التي غادرت المضيق الخميس، فيما لم تسجل أي رحلة دخول لناقلات إلى الخليج عبر هرمز خلال اليوم نفسه.
وفي المقابل، حافظت حركة الملاحة في مضيق باب المندب على مستوى مرتفع نسبيًا، رغم استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية وتهديداتهم باستهداف خطوط الملاحة، ما دفع بعض الناقلات إلى تغيير مساراتها والاتجاه شمالًا عبر قناة السويس أو الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح لتجنب المخاطر.
وأفادت تقارير بأن شركة «أرامكو» السعودية بدأت عرض تحميل شحنات النفط من ميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط، ضمن إجراءات تهدف إلى تقليل الاعتماد على المرور عبر مضيق هرمز.
ويرى محللون أن استمرار التصعيد في الخليج والبحر الأحمر يهدد جزءا كبيرا من إمدادات النفط العالمية، محذرين من أن اتساع رقعة الصراع قد يؤدي إلى اضطرابات أكبر في أسواق الطاقة، مع ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، واستمرار الضغوط على أسعار النفط خلال الفترة المقبلة. (الأنباء الليبية) س خ.