أجدابيا 05 نوفمبر 2026 (الأنباء الليبية) – تناولت رسالة علمية بالأكاديمية الليبية للدراسات العليا – أجدابيا، بمدرسة العلوم الإنسانية، قسم الجغرافيا، أبعاد تقييم الأثر البيئي لمشروعات الإسكان الجديدة في المدينة، من خلال تحليل التحولات العمرانية والآثار البيئية والاجتماعية المصاحبة للتوسع السكني خلال الفترة من عام 2002 إلى عام 2011، مع رصد امتداداته العمرانية حتى عام 2025.
وأظهرت الدراسة أن مساحة التوسع العمراني بالمدينة خلال الفترة 2011–2025 بلغت نحو 1012 هكتاراً، توزعت على أربعة مشروعات ومناطق سكنية، شملت حي دمشق بمساحة 400 هكتار، بنسبة 39.53 بالمائة، وحي النهر «عمارات الصينية» بمساحة 266 هكتاراً، بنسبة 26.28 بالمائة، ومخطط حي النهر بمساحة 320 هكتاراً، بنسبة 31.57 بالمائة، وحي بوكنيشة بمساحة 26 هكتاراً، بنسبة 2.57 بالمائة، وفق بيانات جهاز الإسكان والمرافق.
وبيّنت النتائج أن التوسع العمراني لم يكن منظماً في كثير من الحالات، مع تنفيذ مشروعات سكنية دون مراعاة كافية لأسس التخطيط البيئي، ما أسهم في انتشار التوسع الأفقي على حساب الأراضي الفضاء والبيئات الطبيعية المحيطة بالمدينة.
كما رصدت الدراسة قصوراً في تطبيق إجراءات تقييم الأثر البيئي بمراحلها القبلية والمرحلية والبعدية، واقتصارها في بعض الحالات على الجوانب الشكلية دون متابعة فعلية للتأثيرات أثناء التنفيذ وبعد التشغيل.
وأوصت بضرورة إلزام الجهات المختصة بإجراء دراسات شاملة ومعتمدة لتقييم الأثر البيئي قبل تنفيذ المشروعات الإسكانية، ومتابعة جميع مراحلها، إلى جانب مراجعة استخدامات الأراضي داخل النطاق الحضري وتحقيق التوازن بين المناطق السكنية والخدمية. (الأنباء الليبية) س خ.