بنغازي 03 نوفمبر 2026 (الأنباء الليبية)- اقتربت أسعار النفط من مستوى 105 دولارات للبرميل، الثلاثاء، مع عودة المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز إلى واجهة السوق، بعد تجدد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تحاول فيه الأسعار تعويض خسائر تجاوزت سبعة في المئة في الجلسة السابقة.
وسجل خام برنت 104.80 دولار للبرميل، مرتفعاً ثلاثة سنتات، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 96.66 دولار، بزيادة 20 سنتاً، بحلول الساعة 03:55 بتوقيت غرينتش، بعدما تعرض الخامان لضغوط في تعاملات الاثنين مع تنامي الآمال بإمكانية التوصل إلى تسوية تنهي الحرب.
وتتركز أنظار المتعاملين على مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي عالمياً، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة عاملاً مباشراً في حسابات الإمدادات والشحن. وتجددت هذه المخاوف عقب تقارير عن ضربات أمريكية استهدفت جزيرة قشم الإيرانية الواقعة عند مدخل المضيق، بما أبقى المخاطر الجيوسياسية حاضرة رغم محاولات التهدئة.
وعلى صعيد المؤشرات الفنية، يتحرك برنت قرب نطاق دعم يتراوح بين 103 و105 دولارات، فيما تقع مستويات المقاومة بين 108.70 و110.70 دولار. أما خام غرب تكساس، فيواجه دعماً بين 95.50 و96.50 دولار، مقابل مقاومة عند 100 إلى 101 دولار، وهي مستويات قد تحدد مدى قدرة الأسعار على مواصلة التعافي في الأجل القريب.
وتعكس حركة السوق صراعاً بين عاملين متعاكسين؛ أولهما مخاطر تعطل تدفقات الطاقة عبر هرمز وما قد تفرضه من علاوة سعرية، وثانيهما احتمالات التهدئة واستعادة الملاحة، التي قد تخفف الضغوط على الإمدادات وتحد من المكاسب. وبذلك تظل تطورات حركة الشحن الفعلية عبر المضيق، إلى جانب المسار السياسي والعسكري، من أبرز العوامل المحددة لاتجاه النفط خلال الفترة المقبلة.(الأنباء الليبية) ك و