القرضة 15 سبتمبر 2026 (الأنباء الليبية) – أفادت مراقبة التربية والتعليم ببلدية القرضة بأن انطلاقة العام الدراسي بالبلدية جاءت بصورة متواضعة، في ظل جملة من التحديات التي أثرت في انتظام العملية التعليمية، من بينها أزمة الوقود وصعوبة الحصول على البنزين، إلى جانب الظروف المعيشية التي يواجهها الأهالي والمعلمون، فضلاً عن احتجاجات المعلمين.
وقالت مراقبة التربية والتعليم ببلدية القرضة، عزيزة محمد أبو خزام، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، إن هذه الظروف انعكست بصورة مباشرة على حضور الطلبة والمعلمين داخل المؤسسات التعليمية، الأمر الذي جعل بداية الدراسة محدودة ولم تبلغ المستوى المأمول.
وأوضحت أبو خزام أن صعوبة توفير الوقود والتنقل، إلى جانب الظروف المعيشية والاحتجاجات، أثرت في انتظام الطلبة والمعلمين بالمدارس، مشيرة إلى أن المراقبة تتابع سير العملية التعليمية في مختلف المؤسسات التابعة لها، في ظل هذه الظروف. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: أحلام الجبالي