بنغازي 07 سبتمبر 2026 (الأنباء الليبية) – تستعد مدينة بنغازي لاحتضان الملتقى الإفريقي لرياضة مواي بوران، الذي ينظمه الاتحاد العام الليبي لرياضات الجيت كون دو ومواي بوران، بمشاركة تستهدف المدربين والحكام والرياضيين، في خطوة تعكس تنامي حضور الرياضات القتالية الليبية على المستوى القاري.
ويهدف الملتقى إلى دعم الجوانب الفنية والتدريبية والتحكيمية، إلى جانب تطوير الكوادر الوطنية وفتح المجال أمامها للاستفادة من الخبرات والتجارب الإفريقية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى رياضة مواي بوران في ليبيا وتعزيز حضورها في الاستحقاقات القارية.
وأكد رئيس الاتحاد العام الليبي لرياضات الجيت كون دو ومواي بوران، الكابتن أحمد الزيداني، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن استضافة الملتقى في بنغازي تمثل محطة استراتيجية مهمة للاتحاد، لما لها من دور في تعزيز الحضور القاري لليبيا في مجال الرياضات القتالية، ووضع المدينة في واجهة الفعاليات الرياضية الإفريقية.
وأوضح الزيداني أن الاتحاد يسعى من خلال هذه الاستضافة إلى إيصال رسالة مفادها أن ليبيا تمتلك كوادر قادرة على تنظيم واستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى بمستوى عالٍ من الاحترافية، إلى جانب ترسيخ التعاون الرياضي والأخوي مع الاتحادات الإفريقية وتبادل الخبرات معها.
وأشار إلى أن الملتقى يوفر للمشاركين فرصة لتطوير قدراتهم الفنية من خلال التعرف على أحدث الأساليب والمناهج المعتمدة في مجالات التدريب والتحكيم، موضحًا أن المدربين والحكام والرياضيين المشاركين سيستفيدون من هذا الاحتكاك المباشر مع الخبرات الإفريقية.
وأضاف أن حصول المشاركين على شهادات معتمدة من الاتحادين الليبي والإفريقي لرياضة مواي بوران يمثل إضافة مهمة إلى مسيرتهم، ويوفر لهم تأهيلًا موثقًا يمكن أن يعزز فرصهم في أداء أدوارهم والمشاركة في مختلف الاستحقاقات الرياضية على المستوى القاري.
وحول الاستعدادات للملتقى، أفاد الزيداني بأن التحضيرات تمت وفق خطة تنظيمية وإدارية وفنية دقيقة، بهدف توفير الظروف المناسبة للمشاركين والوفود وضمان إقامة الحدث بالصورة التي تليق باسم ليبيا ومدينة بنغازي.
وأكد أن استضافة الملتقى تعكس، في الوقت ذاته، ما تتمتع به بنغازي من مقومات وقدرات تنظيمية تؤهلها لاحتضان المزيد من الفعاليات الرياضية الإفريقية والدولية، مستندة إلى كوادر رياضية وتنظيمية قادرة على تحمل مسؤولية مثل هذه الاستحقاقات.
وبيّن رئيس الاتحاد أن أحد الأهداف الرئيسية للملتقى يتمثل في رفع كفاءة الكوادر الوطنية وتوحيد المفاهيم الفنية والتدريبية والتحكيمية، بما يقربها من المعايير الإفريقية والدولية، مشيرًا إلى أن تبادل التجارب بين المدربين والحكام والرياضيين سيمنح المشاركين فرصة حقيقية للتطور والاستفادة.
ولفت إلى أن انعكاس هذه الجهود لن يقتصر على الملتقى ذاته، بل من المنتظر أن يمتد مستقبلًا إلى مستوى رياضة مواي بوران والنتائج التي تحققها ليبيا خلال مشاركاتها الخارجية.
وأكد الزيداني أن طموح الاتحاد يتجاوز تنظيم الملتقى الحالي، موضحًا أن هناك توجهًا لتحويل هذه التجربة إلى بداية لبرنامج مستمر ودوري للتكوين والتأهيل الفني والأكاديمي، بما يتيح للمدربين والحكام والرياضيين الليبيين فرصًا أكبر للتطوير والمشاركة في إدارة وتنظيم البطولات الإفريقية والدولية.
واختتم رئيس الاتحاد بالتأكيد على أهمية بناء قاعدة قوية من الكوادر المؤهلة القادرة على تمثيل ليبيا بصورة مشرفة في مختلف المحافل، معتبرًا أن الملتقى الإفريقي ليس مجرد فعالية رياضية، بل مساحة لتبادل الخبرات وبناء القدرات وتعزيز التواصل بين ليبيا ومحيطها الإفريقي، معربًا عن تطلعه إلى أن تصبح بنغازي محطة دائمة للملتقيات والبطولات الرياضية القارية. (الأنباء الليبية) ص و.
متابعة: مصطفى بوغرارة