بنغازي 07 سبتمبر 2026 (الأنباء الليبية) – أكد مدير إدارة النظم الجغرافية والبيئية في وزارة البيئة، فارس فتحي، أن السابع من سبتمبر من كل عام يوافق اليوم الدولي للهواء النقي من أجل سماء زرقاء، وهي مناسبة أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في 19 ديسمبر 2019، فيما شهد عام 2020 أول احتفال رسمي بها.
وقال فتحي، في تصريحات لصحيفة الأنباء الليبية، إن هذه المناسبة تسلط الضوء على أهمية الحفاظ على جودة الهواء والحد من مصادر تلوثه، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على صحة الإنسان والبيئة والمناخ.
وأضاف أن اليوم الدولي يمثل فرصة لتعزيز الوعي بمخاطر تلوث الهواء، ودعم عمليات مراقبة جودته، إلى جانب تشجيع تبادل الخبرات وتوسيع مجالات التعاون بين دول العالم، والعمل على تقليص الانبعاثات الملوثة والانبعاثات الكربونية.
وأوضح فتحي أن وزارة البيئة الليبية نفذت جانبًا من المشروع الوطني لمراقبة جودة الهواء من خلال تركيب عدد من محطات الرصد في مناطق مختلفة من البلاد، مشيرًا إلى أن تشغيل هذه المحطات أسهم في إدراج ليبيا ضمن المنصات العالمية المتخصصة في متابعة جودة الهواء.
وبيّن أن محطات المراقبة توفر بيانات متواصلة بشأن مستويات الملوثات الموجودة في الغلاف الجوي، بما يدعم متابعة مؤشرات جودة الهواء ورصد أي تغيرات قد تطرأ عليها.
وأشار مدير إدارة النظم الجغرافية والبيئية إلى أن البيانات التي توفرها المحطات تسهم كذلك في دعم الإنذار المبكر ومتابعة التغيرات الجوية ومستويات جودة الهواء، مؤكدًا استمرار وزارة البيئة في مراقبة الأحوال الجوية وجودة الهواء بصورة منتظمة.
وأكد أن هذه الجهود تأتي في إطار دعم حماية صحة المواطنين والحفاظ على البيئة، فضلًا عن تعزيز قدرة الجهات المختصة على التعامل مع حالات التلوث الهوائي ومتابعتها. (الأنباء الليبية) ص و.
متابعة: فاطمة الورفلي