بنغازي 12 سبتمبر 2026 (الأنباء الليبية) – أكد رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح أن إعادة إعمار مدينة درنة والمناطق المتضررة من كارثة الفيضانات تمثل واجباً وطنياً ومسؤولية لا تقبل التهاون، مشيراً إلى أن ما تحقق في المدينة من مشروعات إعمار واسعة أعاد إليها حيويتها ومكانتها.
وقال صالح، في بيان بمناسبة الذكرى الثالثة لفاجعة درنة والمناطق المتضررة، إن تلك الكارثة كانت امتحاناً قاسياً للوطن وأهله، مؤكداً أن مجلس النواب التزم منذ اللحظات الأولى بمسؤوليته تجاه المتضررين، واتخذ جملة من القرارات والإجراءات، من أبرزها إنشاء صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، ودعم مشروعات إعادة البناء والتنمية.
وأشاد رئيس مجلس النواب بالدور الذي اضطلع به صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا برئاسة المهندس بالقاسم خليفة حفتر، مثمناً ما وصفه بالجهود المتواصلة في متابعة مشروعات الإعمار ودفع وتيرة الإنجاز، معتبراً أن درنة تحولت خلال فترة قياسية إلى نموذج في إعادة الإعمار وشهدت نقلة نوعية واسعة أعادت إليها الحياة بصورة أفضل مما كانت عليه.
كما أثنى صالح على دور القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية خلال الكارثة، مشيراً إلى ما قامت به من جهود في التعامل مع حالات الطوارئ، وتأمين المدينة وحماية السكان وممتلكاتهم، وتقديم الدعم والإسناد، والمساهمة في تهيئة الظروف الملائمة لعودة الحياة والاستقرار.
وأكد أن ما تحقق في درنة من إعمار ونقلة نوعية يمثل دليلاً على قدرة الإرادة والعمل والتكاتف على تجاوز المحن، مجدداً دعم مجلس النواب لكل الجهود الرامية إلى خدمة أهالي درنة والمناطق المتضررة وترسيخ الاستقرار والتنمية. (الأنباء الليبية)