درنة 12 سبتمبر 2026 (الأنباء الليبية) – يستعد مهرجان “درنة الزاهرة” المسرحي، لتنظيم دورته السابعة خلال شهر نوفمبر المقبل، مواصلا حضوره ضمن المشهد المسرحي الليبي، من خلال عروض مسرحية وفعاليات فنية وثقافية، إلى جانب برامج تهدف إلى دعم الحركة المسرحية وتشجيع المواهب والنصوص المحلية.
في هذا السياق أعلن رئيس المهرجان ومدير فرقة أجيال للمسرح والفنون بدرنة رمضان بوبكر الطيرة، أن الدورة السابعة من المهرجان ستنطلق خلال شهر نوفمبر المقبل، مشيرا إلى بدء الاستعدادات الفعلية لاستكمال البرنامج العام والتجهيزات الفنية والتنظيمية والميدانية للدورة.
وأكد الطيرة، لوكالة الأنباء الليبية أن التحضيرات تهدف إلى تقديم دورة تليق بمكانة المهرجان، وبالحركة المسرحية الليبية، موضحا أن برنامج الدورة السابعة سيتضمن عروضا مسرحية متنوعة، إلى جانب فعاليات فنية وثقافية، بما يعزز حضور مدينة درنة على خارطة المهرجانات المسرحية في ليبيا.
وأوضح الطيرة أن المسابقة الرسمية ستقتصر على الفرق المسرحية الليبية، على أن يكون النص من تأليف كاتب ليبي أو إعدادا عن نص، مع إرفاق ما يثبت موافقة صاحب الحق الأدبي، وإرسال النص بصيغة “بي. دي. إف”.
وأضاف أن شروط المشاركة تتضمن أن يكون العرض من إنتاج عامي 2025 أو 2026، وألا يكون “مونودراما”، وألا تقل مدة العرض عن 35 دقيقة، وألا يتجاوز عدد أفراد طاقم العمل 12 فردا.
وأشار إلى أن الأعمال المقدمة ستخضع للجنة المشاهدة والقبول لاختيار العروض الأنسب للمشاركة، فيما تتولى لجنة التحكيم تقييم العروض المختارة، مشددا على ضرورة تقديم تسجيل مرئي كامل وواضح للعرض لضمان عدالة التقييم، وبين أن إدارة المهرجان ستتكفل بتوفير الإقامة والإعاشة والتنقل داخل مدينة درنة للفرق المشاركة طوال أيام المهرجان.
وأشار الطيرة إلى اعتماد أربع جوائز رئيسية ضمن المسابقة الرسمية، هي جائزة أفضل ممثل، وأفضل ممثلة، وأفضل نص، وأفضل إخراج، كما تتضمن الدورة السابعة مسابقة للتأليف المسرحي تحت اسم “جائزة الكاتب عبد العزيز الزني”، بهدف تشجيع المواهب الجديدة ودعم النص المسرحي المحلي
وفيما يتعلق بالمشاركة الخارجية، أوضح الطيرة أن المنافسة الرسمية ستظل مقتصرة على الفرق الليبية، فيما ستكون تونس ضيف شرف الدورة السابعة من خلال تقديم عرض مسرحي خارج المنافسة الرسمية.
وأضاف أن اسم العرض والفرقة التونسية المشاركة سيُعلن عنهما في وقت لاحق، معربا عن أمله في أن تمثل المشاركة التونسية إضافة مهمة إلى الدورة، وأن تسهم في فتح آفاق أوسع للتعاون والتبادل المسرحي بين ليبيا وتونس. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: رقية ناصر
