بنغازي 11 سبتمبر 2026 (الأنباء الليبية) – أكد مدير عام صندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، المهندس بالقاسم خليفة حفتر، بمناسبة الذكرى الثالثة لـ “إعصار دانيال“، أن مدينة درنة والمناطق المتضررة من الفاجعة التي ألمّت بها ستظل حاضرة في الذاكرة، مشيراً إلى أن جهود الإعمار والبناء تواصلت منذ الأيام الأولى للكارثة بهدف إعادة المدينة بصورة أفضل مما كانت عليه.
وقال المهندس بالقاسم خليفة حفتر، في كلمة بمناسبة ذكرى الفاجعة التي ألمّت بمدينة درنة والمناطق المتضررة، إن العمل في مشروعات الإعمار لم يتوقف منذ انطلاقه، وإنه جرى العمل على متابعة تفاصيل المشروعات ومراحل تنفيذها بشكل مستمر، ومواجهة الصعوبات وتسريع وتيرة الإنجاز.
وأضاف أن الدافع الأكبر وراء مواصلة العمل كان استعادة الأمل لدى أهالي درنة ومشاهدة المدينة تستعيد عافيتها وحيويتها، مؤكداً أن ما تحقق من إنجازات يمثل ثمرة للجهود التي بُذلت على مدار الفترة الماضية.
وأشار إلى أن أعمال الإعمار تحققت، بفضل الله تعالى، ثم بتوجيهات المشير خليفة حفتر، التي شددت على ضرورة الإسراع في تنفيذ مشروعات الإعمار وإنجازها بالمستوى الذي يليق بمدينة درنة وأهلها، إلى جانب الدعم الكامل من مجلس النواب لجهود الإعمار والتنمية ومشروعات إعادة البناء في درنة والمناطق المتضررة.
وأوضح أن ما تحقق على أرض الواقع يعكس حجم العمل الذي نُفذ خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن مدينة درنة تشهد نقلة نوعية غيّرت ملامحها وأعادت إليها الحياة، لتعود مدينة متكاملة بصورة أفضل مما كانت عليه.
وأكد مدير عام الصندوق أن “المفاجأة الأكبر تقترب”، موضحاً أن درنة ستفاجئ الجميع بحلتها الجديدة، وبما تحقق فيها خلال زمن قياسي، مشيراً إلى أن الجميع سيحتفلون بالمدينة وهي تفتح صفحة جديدة من تاريخها، خلال افتتاح كبير يليق بما تحقق فيها وبما تستحقه.
وترحم المهندس بالقاسم خليفة حفتر على ضحايا درنة والمناطق المتضررة، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويحفظ أهلها وليبيا كافة، مؤكداً أن درنة ستبقى شاهدة على عهد قطع ووعد أوفي به وعمل متواصل حتى عادت المدينة إلى الحياة. (الأنباء الليبية)