الجزائر 05 سبتمبر 2026 (الأنباء الليبية) – انتشلت فرق الحماية المدنية الجزائرية، مساء السبت، جُثمان الطفل أيوب، البالغ من العمر 10 سنوات، بعد أربعة أيام من سقوطه داخل بئر ارتوازية جافة بقرية الركنة التابعة لبلدية غسول في ولاية البيض جنوب غربي الجزائر.
وكان الطفل قد سقط داخل البئر يوم الأربعاء الماضي، إثر انهيار غطاء خشبي كان يغطي فتحتها، حيث تشير المعطيات المتداولة إلى أن عمق البئر يبلغ نحو 80 مترًا، بينما لا يتجاوز قطرها 40 سنتيمترًا.
وسخرت السلطات الجزائرية منذ وقوع الحادث إمكانات كبيرة لعمليات الإنقاذ، بمشاركةِ فِرق الحماية المدنية والأجهزة الأمنية والطواقم الطبية، في ظل صعوبات ميدانية مرتبطةِ بضيق البئر وهشاشة التربة ووجود طبقات صخرية صلبة.
واضطرت فرق الإنقاذ إلى حفر بئر موازية للوصول إلى موقع الطفل عبر منفذ أفقي، قبل أن تتمكن في نهاية المطاف من تحديد مكانه وانتشال جثمانه.
وخيّم الحزن على المنطقة عقب الإعلان عن نهاية عمليات الإنقاذ، فيما أعادت الحادثة إلى الأذهان مأساة الطفل المغربي ريان الذي توفي عام 2022 بعد سقوطه في بئر ضيقة وعميقة، في حادثة تابعها الملايين حول العالم.
وتُجدّد الحادثة المخاوف من مخاطر الآبار غير المُؤمنة، وتطرح أهمية تعزيز إجراءات السلامة وتأمين فتحات الآبار، خصوصًا في المناطق الريفية. (الأنباء الليبية – الجزائر) ر ت
متابعة | مصطفى بوغرارة