بنغازي 28 يوليو 2026 (الأنباء الليبية) – أكدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، دعمها للجهودِ الراميةِ إلى إصلاح منظومة السجون وتعزيز استقلال القضاء وترسيخ مبادئ سيادة القانون، خلال مشاركة نائبة المُمثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، ومنسقة الأمم المتحدة المقيمة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، في افتتاح مؤتمر بنغازي الدولي الأول للعدالة والإصلاح.
وشدّدت ريتشاردسون، خلال كلمتها في افتتاح المؤتمر، على ضرورة إجراء إصلاح مستدام لمنظومة الاحتجاز في ليبيا، وإنهاء حالات الاحتجاز التعسفي، ومعالجة التقارير المتعلقة بالاختفاء القسري والتعذيب وسوء المعاملة والوفيات أثناء الاحتجاز، إلى جانب ضمان حقوق المحاكمة العادلة.
وأكدت أهمية الحفاظ على قضاء مُوحّد ومستقل، وتنفيذ القرارات القضائية بعيدًا عن أي تأثيرات أو ضغوط خارج النظام القضائي، فضلًا عن تعزيز المساءلة ومكافحة الإفلات من العقاب.
وأوضحت أن هذه الخطوات تنسجم مع الأولويات التي حددها الليبيون عبر مسارات الحوار، لا سيما فيما يتعلق بالمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، مُشيرةً إلى أن الأمم المتحدة ستُواصل دعم الجهود الوطنية الراميةِ إلى تعزيز مؤسسات العدالة وتحسين أوضاع السجون ومراكز الاحتجاز.
كما عقدت نائبة المُمثلة الخاصة للأمين العام، لقاءً مع رئيس اللجنة الوطنية لمتابعة أوضاع السجون والسجناء، المستشار إبراهيم بو شناف، جرى خلاله بحث أهداف المؤتمر، وجهود إصلاح منظومة السجون، بما يشمل مكافحة الاحتجاز التعسفي، وتطوير برامج الإصلاح والتأهيل، وتحسين البنية التحتية لمرافق الاحتجاز.
وتناول اللقاء أهمية حماية حقوق وكرامة جميع الأشخاص المحرومين من حريتهم، بمن فيهم النساء والأطفال والمهاجرون والفئات ذات الاحتياجات الخاصة، ودور المؤسسات الأمنية والجهات المختصة في دعم الإصلاحات بما يتوافق مع سيادة القانون.
وأكدت ريتشاردسون استعداد الأمم المتحدة لتقديم الدعم الفني والعلمي للمؤسسات الليبية والدولية المعنية، بما يُسهم في تطويرِ منظومة العدالة وتعزيز حماية حقوق الإنسان في ليبيا. (الأنباء الليبية – بنغازي) ر ت