سبها 28 يوليو 2026 (الأنباء الليبية) – بحث نائب رئيس الحكومة الليبية بالمنطقة الجنوبية، إحميد حومة، الثلاثاء، تداعيات انتشار الجراد الصحراوي وانعكاساته على القطاعين الزراعي والحيواني، إلى جانب متابعة مستجدات الوضع الوبائي للحمى القلاعية والإجراءات المتخذة للحد من انتشارها.
جاء ذلك خلال اجتماع مُوسّع عقده حومة بمقر ديوان رئاسة الوزراء بمدينة سبها، بحضور رئيس جهاز الشرطة الزراعية، اللواء فوزي المريمي، ورئيس لجنة إعادة تنظيم المدن، اللواء جمال العمامي، ووكيل وزارة الزراعة والثروة الحيوانية، عمر بو سعدة، وعضو المركز الوطني للصحة الحيوانية، المهدي حسن المهدي، إضافة إلى مُمثلين عن مركز البحوث الزراعية، والمجلس البلدي سبها، ومكتب الإصحاح البيئي، وعددٍ من الجهات الأمنية والعسكرية ذات العلاقة.
واستعرض الاجتماع التقارير الميدانية المتعلقة بالمناطق المتضررة، وأعمال الرصد والمكافحة الجارية، إلى جانب الاحتياجات الفنية واللوجستية اللازمة لتعزيز قدرات فرق المكافحة ورفع مستوى جاهزيتها، بما يسهم في الحد من انتشار الجراد الصحراوي وحماية المحاصيل الزراعية والمراعي والثروة الحيوانية.
كما ناقش المجتمعون تطورات الوضع الوبائي للحمى القلاعية، والإجراءات الوقائية والاحترازية المتخذة لاحتواء المرض، وتقليل آثاره على المربين وقطاع الإنتاج الحيواني.
وأكد نائب رئيس الحكومة، على أهمية تكامل الجهود بين مختلف المؤسسات والجهات المختصة، وتوحيد الإمكانات لدعم فرق المكافحة والفرق البيطرية، مُشددًا على ضرورة تكثيف أعمال الرصد والتدخل السريع للحفاظ على الأمن الغذائي والحد من الخسائر المحتملة في القطاعين الزراعي والحيواني، خاصة في مناطق الجنوب.
وخلص الاجتماع إلى الاتفاق على تعزيز التنسيق المشترك بين الجهات المعنية، ووضع آلية عمل موحدة لمتابعة تطورات انتشار الجراد الصحراوي والحمى القلاعية، ورفع مستوى الجاهزية الميدانية لضمان سرعة الاستجابة لأي مستجدات. (الأنباء الليبية – سبها) ر ت
متابعة | حنان الحوتي