نيويورك 16 سبتمبر 2026 (الأنباء الليبية)- حذرت الأمم المتحدة من نزوح ما لا يقل عن 125 ألف شخص في أنحاء اليمن منذ بداية سبتمبر الجاري، جراء التصعيد المتواصل، الذي أدى كذلك إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، وزاد الضغوط على العمليات الإنسانية التي تواجه تحديات كبيرة أصلًا.
جاء ذلك خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن، الثلاثاء، لمناقشة تطورات الوضع في باب المندب، واستمع خلالها إلى إحاطة من خالد خياري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ بإدارتي الشؤون السياسية وعمليات السلام.
وأفاد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بسقوط 40 ضحية مدنية خلال الفترة نفسها، بينهم ثمانية قتلى و32 جريحًا، مشيرًا إلى أن النساء والأطفال شكلوا نصف القتلى وأكثر من نصف المصابين.
وفي جيبوتي، قال خياري إن فرق الأمم المتحدة تعمل بالتنسيق مع الحكومة للاستجابة لوصول أشخاص فروا من أحدث موجة تصعيد في اليمن، موضحًا أن نحو 2300 شخص وصلوا إلى إقليم أوبوك شمالي البلاد حتى 14 سبتمبر الجاري، فيما تتواصل عمليات التسجيل وسط توقعات بوصول مزيد من الأشخاص.
ودعا خياري جميع الأطراف إلى حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ودون عوائق، بما يضمن إيصال المساعدات العاجلة إلى المجتمعات المتضررة والمحتاجة. (الأنباء الليبية) ك و