بنغازي 11 يوليو 2026 (الأنباء الليبية) – أكد مدير إدارة النظم الجغرافية بوزارة البيئة فارس فتحي، أن الصورة المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي يُزعم أنها تُظهر سحبًا من غاز ثاني أكسيد الكبريت الناتجة عن ثوران بركان جبل إتنا، لا تعكس الوضع الحقيقي لجودة الهواء في ليبيا.
وأوضح فارس لوكالة الأنباء الليبية، أن الصورة المتداولة تُظهر موقع الثوران البركاني وكأنه داخل الأراضي الليبية، بينما وقع الثوران في بركان إتنا بجزيرة صقلية الإيطالية، مشيرًا إلى أن الصورة لا تمثل حالة التلوث أو مؤشرات جودة الهواء في ليبيا.
وأضاف أن بيانات محطات رصد جودة الهواء التابعة لوزارة البيئة في عدد من المدن، من بينها طبرق ودرنة والبيضاء وبنغازي والواحات والبريقة وزليتن، إضافة إلى محطات الجنوب، لم تسجل أي ارتفاعات غير اعتيادية في مؤشرات جودة الهواء.
وأشار إلى أن قيم مؤشر جودة الهواء (إير كوالِتي إندِكس) وتركيز الجسيمات الدقيقة (PM 2.5) تراوحت بين المستويات الجيدة والمعتدلة، ما يؤكد عدم وجود تأثير ملحوظ على جودة الهواء عند سطح الأرض.
وبيّن فارس أن أي كميات محتملة من غاز ثاني أكسيد الكبريت وصلت إلى الأجواء الليبية كانت محدودة جدًا، وانتقلت عبر طبقات الغلاف الجوي العليا، دون أن تصل إلى المستويات القريبة من سطح الأرض أو تؤثر في نتائج محطات الرصد.
وأكد أن خرائط منصات متابعة جودة الهواء، ومنها منصة (آي كيو إير)، تدعم هذه المعطيات، وتوضح عدم وجود تغيرات غير طبيعية في جودة الهواء داخل ليبيا. (الأنباء الليبية ـ بنغازي) ه ع
متابعة: فاطمة الورفلي
