بنغازي 01 مـارس 2026 (الأنباء الليبية) – أدانت المملكة المغربية الاعتداءات التي استهدفت سيادة عدد من دول الخليج وسلامة أراضيها، مؤكدة دعمها الكامل للإجراءات التي تتخذها هذه الدول للحفاظ على أمنها واستقرارها، ومشددة على أن أي مساس بسيادتها يمثل تهديدا مباشرا للأمن الإقليمي.
وجاء ذلك خلال اتصالات هاتفية أجراها العاهل المغربي محمد السادس مع كل من محمد بن زايد آل نهيان، وحمد بن عيسى آل خليفة، ومحمد بن سلمان، وتميم بن حمد آل ثاني، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع في المنطقة.
وفي سياق متصل، أعربت عدة دول عربية عن قلقها إزاء التصعيد الخطير في المنطقة، عقب تعرض ست دول عربية هي قطر والبحرين والكويت والسعودية والإمارات والأردن لانفجارات واعتراضات صواريخ إيرانية منذ صباح السبت.
في القاهرة، أكدت وزارة الخارجية المصرية أن هذا التصعيد ينذر بانزلاق المنطقة إلى حالة من الفوضى الشاملة، محذرة من تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وجددت مصر تأكيدها على أولوية الحلول السياسية والسلمية، معتبرة أن المسارات العسكرية لن تؤدي إلا إلى مزيد من العنف، ودعت إلى الالتزام بالدبلوماسية والحوار، مع إدانتها لاستهداف وحدة وسلامة أراضي دول عربية وانتهاك سيادتها.
من جهته، أدان الأردن الهجوم الإيراني على أراضيه، مؤكدا اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لحماية مواطنيه وأمنه وسيادته.
وأعربت وزارة الخارجية الأردنية عن تضامن عمّان مع الدول المتضررة، مشددة على مواصلة العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لخفض التوترات وتكريس الاستقرار.
كما أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية الاعتداءات التي استهدفت عددا من الدول العربية، داعية إلى تجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد واعتماد الحوار سبيلا لمعالجة الأزمة.
وتظهر هذه المواقف حالة إجماع عربي على رفض المساس بسيادة الدول، وسط تحذيرات متزايدة من اتساع دائرة المواجهة وتأثيراتها المحتملة على الأمن الإقليمي. (الأنباء الليبية) س خ.