بنغازي 10 يونيو 2026 (الأنباء الليبية)- شهدت منطقة الشرق الأوسط، اليوم الأربعاء، تطورات أمنية وعسكرية متسارعة مع إعلان عدد من الدول اعتراض أهداف وصواريخ جوية، في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية اعتراض أهداف جوية معادية فجر الأربعاء، فيما أفادت قوات الدفاع البحرينية باعتراض وتدمير عدد من الأهداف الجوية. كما أعلنت القوات المسلحة الأردنية اعتراض وإسقاط خمسة صواريخ أُطلقت باتجاه منطقة الأزرق، مشيرة إلى سقوط حطام عملية الاعتراض داخل الأراضي الأردنية دون تسجيل إصابات أو أضرار.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت قاعدة أمريكية في الأردن وعدداً من الأهداف الأخرى في منطقة الخليج، وقال إن ذلك جاء رداً على ضربات أمريكية استهدفت مواقع داخل إيران.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الجيش الأمريكي تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت مواقع مرتبطة بالدفاعات الجوية وأنظمة المراقبة الإيرانية في محيط مضيق هرمز، في وقت أكدت فيه وسائل إعلام إيرانية تعرض مناطق في جزيرة قشم ومدينة سيريك الساحلية لهجمات.
وتزامناً مع التصعيد العسكري، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقي بلاغ من سفينة شحن عن اقتراب زورق صغير يحمل مسلحين منها على بعد نحو 88 ميلاً بحرياً جنوب غربي بلحاف اليمنية. وأضافت الهيئة أن تبادلاً لإطلاق النار وقع بين المسلحين وفريق الحماية على متن السفينة قبل مغادرة الزورق المنطقة.
وفي سياق متصل، أعلنت البحرية الأمريكية نجاح عملية إنقاذ اثنين من أفراد طاقم مروحية عسكرية بعد سقوطها في المنطقة، باستخدام سفينة سطحية غير مأهولة، في خطوة وصفت بأنها من أوائل العمليات المعروفة التي تُستخدم فيها أنظمة بحرية ذاتية القيادة في مهام الإنقاذ.
وتتابع الأسواق العالمية التطورات الجارية في المنطقة، حيث سجلت أسعار النفط ارتفاعاً في التعاملات الآسيوية المبكرة وسط متابعة لتداعيات الأحداث على أمن الملاحة البحرية وحركة إمدادات الطاقة، لا سيما في محيط مضيق هرمز الذي يُعد من أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم. (الأنباء الليبية)