بنغازي 23 سبتمبر 2026 (الأنباء الليبية) – رحب وزير السياحة والآثار بالحكومة الليبية علي قلمة، بمبادرة مقترحة للاستعداد المبكر لظاهرة الكسوف الكلي للشمس، المقرر حدوثها في مدينة بنغازي في الثاني من أغسطس 2027، واستثمارها كحدث سياحي وفلكي ذي بعد دولي.
وقال مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالوزارة يسري عبد الحفيظ، إن الوزير بحث خلال استقباله وفدا ضم ممثلين عن شركة «آر جي ترافل» الإماراتية، ومجتمع «أكثر الناس سفرا» في ليبيا، وشركة أزجر للخدمات السياحية، سبل الإعداد لفعالية دولية تواكب الظاهرة، وتسهم في استقطاب الزوار والمهتمين بالسياحة الفلكية، والتعريف بالمقومات السياحية التي تزخر بها بنغازي وليبيا.
وأوضح عبد الحفيظ أن المبادرة تهدف إلى تعزيز التنسيق بين وزارة السياحة والآثار وصندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا وجامعة بنغازي والجهات ذات العلاقة، بما يضمن الإعداد المبكر والمنظم للحدث، ويدعم الحركة السياحية والاقتصادية، وينشط الخدمات المرتبطة بالزوار.
وأضاف أن وزير السياحة والآثار وافق على المبادرة من حيث المبدأ، ووجه الإدارات المختصة بدراستها وإعداد تصور متكامل بشأنها، مؤكدا أهمية تنفيذها وفق رؤية مؤسسية واضحة، وبالتنسيق مع الجهات الحكومية والخبرات المتخصصة في مجالات السياحة والتسويق والاستثمار وتنظيم الفعاليات الدولية.
وأشار إلى أن الاستعداد المبكر للحدث من شأنه إتاحة المجال أمام وضع برامج سياحية وفلكية متكاملة، وتنظيم فعاليات مصاحبة تسهم في التعريف بمدينة بنغازي ومواقعها السياحية، إلى جانب تطوير الخدمات المقدمة للزوار المتوقع حضورهم لمتابعة الظاهرة.
وتأتي المبادرة في إطار الاهتمام بالاستفادة من الفعاليات والظواهر ذات الجذب الدولي، وما يمكن أن توفره من فرص للترويج للوجهات السياحية المحلية وتنشيط قطاعات الإيواء والنقل والخدمات والأنشطة الثقافية والترفيهية. كما تتطلب التحضيرات المقترحة التنسيق بين الجهات المعنية، ووضع برامج للتعريف بالظاهرة، وتحديد المواقع المناسبة للمتابعة، وتنظيم حركة الزوار، بما يراعي الجوانب التنظيمية والخدمية ويعزز تجربة المشاركين.
وفي ختام اللقاء، قدم ممثلو الجهات المشاركة درعا تكريميا لوزير السياحة والآثار، تقديرا لدعمه المبادرات الرامية إلى تطوير القطاع السياحي وتعزيز التعاون مع مؤسسات وشركات القطاع الخاص. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: أحلام الجبالي