أبوظبي 06 أكتوبر 2025 (الأنباء الليبية) – تشارك الجمعية الليبية لحماية الحياة البرية في مؤتمر دولي، يعقد في أبوظبي، في إطار جهودها لتعزيز الحضور الليبي في المحافل البيئية الدولية، بهدف عرض التجارب الوطنية في حماية البيئة والحياة البرية وتسليط الضوء على جهود مكافحة الصيد الجائر والتصحر وصون الأنواع المهددة بالانقراض، خلال الفترة من التاسع إلى الخامس عشر من أكتوبر الجاري.
وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية أنس القائدي، لوكالة الأنباء الليبية: الجمعية الليبية لحماية الحياة البرية تعمل على تعزيز جهود حماية البيئة والتنوع الحيوي في ليبيا، ونحن نشارك في الجهود الدولية لتحقيق هذه الأهداف، ونأمل في الحصول على الدعم اللازم لتحديث القائمة الوطنية للأنواع المهددة بالانقراض في ليبيا.
تهدف المشاركة إلى عرض الجهود الوطنية في حماية الحياة البرية ومكافحة الصيد الجائر والتصحر، وإبراز تجارب التعاون المحلي والدولي في صون الأنواع المهددة بالانقراض والمحافظة على التنوع البيولوجي في ليبيا.
ويشمل المؤتمر مجموعة من المحاور والفعاليات التي تسهم في رسم ملامح أجندة الحفاظ على الطبيعة، وتوجيه جهود الدول والمنظمات المشاركة نحو حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
وينطلق المنتدى خلال الفترة من التاسع إلى الثاني عشر من أكتوبر، ويركز على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والتقنية المرتبطة بقضايا الحفاظ على الطبيعة، ويتيح منصة للمناقشات المتعمقة بين الخبراء وصناع القرار.
أما جمعية الأعضاء التي تعقد جلساتها في التاسع ومن ثم من الثالث عشر إلى الخامس عشر من أكتوبر، فهي تمثل الهيئة العليا لصنع القرار في الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، حيث يصوت الأعضاء على مشاريع القرارات التي يسترشد بها الاتحاد، ويجري انتخاب الرئيس المقبل للاتحاد لتعزيز الدور القيادي في حماية البيئة على المستوى الدولي.
ويتيح المعرض المقام خلال الفترة من التاسع إلى الثالث عشر من أكتوبر مساحة ديناميكية لعرض أحدث المبادرات والمشاريع والشراكات المتعلقة بالحفاظ على الطبيعة، بما يعزز التعاون بين المؤسسات المحلية والدولية ويبرز التجارب الناجحة في حماية التنوع البيولوجي.
كما يناقش المؤتمر خمسة مواضيع محورية تمثل الركائز الأساسية لرسم سياسات بيئية مستدامة، بدءا بتوسيع نطاق العمل البيئي المستدام والمرن، والحد من مخاطر تفاقم التغير المناخي، ثم تحقيق العدالة البيئية والمساواة بين المجتمعات، والتحول نحو اقتصادات ومجتمعات صديقة للطبيعة، وختاما تحفيز الابتكار والريادة في مجال الحفاظ على الطبيعة، بما يضمن مستقبلا متوازنا للطبيعة والإنسان على حد سواء. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: فاطمة الورفلي