بنغازي 28 يوليو 2025 (الأنباء الليبية) – عقد وزير الداخلية لواء عصام أبوزريبة، اجتماعا موسعا بديوان الوزارة ببنغازي، ناقش خلاله ملف الهجرة غير الشرعية والآليات الممكنة للحد من هذه الظاهرة، وذلك بحضور كل من رئيس جهاز البحث الجنائي لواء أحمد الشامخ، ورئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية لواء صلاح الخفيفي، ومدير أمن البطنان لواء أسامة الكيش، ومعاون مدير الإدارة العامة للدعم المركزي لواء عوض رحيل.
وتناول الاجتماع أهمية التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية، وتوزيع الأدوار بما يضمن تغطية أمنية شاملة لكافة المناطق، خصوصا الحدودية، التي تعد من أبرز بؤر التسلل والتهريب المرتبطة بالهجرة غير الشرعية.
كما تطرق الحضور إلى آلية العمل الجديدة الخاصة بجهاز البحث الجنائي، عقب صدور قرار الوزير رقم (412) لسنة 2025، الذي ينص على ضم جميع أقسام البحث الجنائي التابعة للمديريات إلى الجهاز المركزي، بهدف توحيد الجهود وتفادي تداخل الاختصاصات، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الأمني وتطوير آليات الاستجابة الميدانية.
وأكد وزير الداخلية خلال الاجتماع ضرورة إعداد خطة أمنية متكاملة ومبنية على أسس ميدانية واقعية، تستهدف ليس فقط الحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية، بل القضاء عليها كليا، من خلال تأمين الحدود، وتعقب المهربين، وتفعيل الدور الاستخباراتي لمتابعة شبكات الاتجار بالبشر.
وشدد أبوزريبة على أهمية استمرار العمل وفق الاستراتيجية الأمنية للوزارة، وتفعيل التنسيق الدائم بين كافة مكوناتها، داعيا إلى مضاعفة الجهود في ملاحقة المتورطين بهذه الظاهرة، وتعزيز أدوات الرصد والسيطرة لمنع أي خروقات أمنية.
واختتم الاجتماع بتأكيد الحضور على ضرورة تكامل الأدوار الأمنية، ووضع آليات عملية عاجلة لمجابهة تحديات الحدود الجنوبية، وتفعيل الإمكانيات الميدانية اللازمة للتعامل الفوري مع أي طارئ أمني مرتبط بملف الهجرة غير الشرعية. (الأنباء الليبية ) س خ.
