طرابلس 19 مايو 2026 (الأنباء الليبية) – قضت الدائرة الجنائية الثالثة عشرة بمحكمة استئناف طرابلس، بتاريخ 18 مايو الجاري، ببراءة عدد من رموز النظام السابق من التهم المنسوبة إليهم في القضية الجنائية رقم 630 لسنة 2014، المعروفة إعلاميا بقضية قمع متظاهري ثورة فبراير، وذلك بعد جلسات ومحاكمات استمرت لأكثر من عقد.
وأكد محامي الدفاع أحمد نشاد أن الحكم شمل موكله عبدالله السنوسي وعددا من المسؤولين السابقين، من بينهم البغدادي المحمودي، ومنصور ضوء، ومحمد أبوالقاسم الزوي، إلى جانب متهمين آخرين، من التهم المتعلقة بارتكاب جرائم خلال الفترة الممتدة بين فبراير وأكتوبر 2011.
وصدر الحكم برئاسة المستشار رمضان علي بلوط، وعضوية المستشارين سامية التليب، ومصطفى اشنينة، بحضور ممثل النيابة العامة وأمين سر الدائرة، استنادا إلى أحكام قانون الإجراءات الجنائية وقانون العقوبات الليبي.
كما قضت المحكمة ببراءة عدد من المتهمين غيابيا، بينهم ميلاد دامان وعلي المقطوف الزاوي، فيما انتهت في شق آخر من الحكم إلى سقوط الدعوى الجنائية بحق عدد من المتهمين لوفاتهم قبل صدور الإدانة، ومن بينهم سيف الإسلام القذافي، وأبوزيد دوردا وعبدالحفيظ الزليطني، وبشير حميدان.
وتعد القضية من أطول القضايا المرتبطة بأحداث عام 2011، إذ واجه المتهمون خلالها 37 تهمة، من بينها قتل المتظاهرين، وإشعال الحرب الأهلية، والتخريب والنهب.
وكان السنوسي قد مثل أمام المحكمة في يناير 2025 عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، بعد سلسلة من التأجيلات المرتبطة بإجراءات أمنية واحتجازه لسنوات داخل أحد مقار جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. (الأنباء الليبية) س خ .