طرابلس 22 يونيو 2025 (الأنباء الليبية) – كشف صحفيون ليبيون، شاركوا في ورشة عمل نظمتها البعثة الأممية لدى ليبيا ، عن تعرضهم لعنف لفظي خلال نشاطهم بمنصات التواصل الاجتماعي.
وتركزت ورشة العمل، التي نُظمت ضمن برنامج “بصيرة” والتي حضرها 25 صحفياً، على مناقشة أشكال الإساءة عبر الإنترنت، وفهم المخاطر الرقمية، وأفضل الممارسات في إدارة التعامل مع التحرش عبر الإنترنت.
ووصفت إيلا ستابلي من لجنة حماية الصحفيين أن مشكلة التنمر والاعتداء اللفظي في منصات التواصل الاجتماعي مشكلة عالمية مشيرة أن الصحفيات هن الاكثر تعرضاً لهذا النوع من المضايقات.
وأشارت الى دراسة عالمية حديثة أجراها المركز الدولي للصحفيين بدعم من اليونسكو كشفت أن (73%) من الصحفيات تعرضن لأشكال مختلفة من العنف سواء عبر الانترنت أو في حياتهن الواقعية.
وأوضحت الدراسة أن (25%) منهن تعرضن للعنف الجسدي وأن (18%) تعرضن للعنف الجنسي وأن (20%) تعرضن للهجوم أو الإساءة خارج الإنترنت في حوادث بدأت عبر الإنترنت.
وأوضحت لجنة حماية الصحفيين المشاركة في ورشة العمل أن سبب حدوث التحرش اللفظي هو تغيير سردية سردية معينة أو منع الصحفيين من تتبع بيانات أو معلومات معينة.
ونوهت اللجنة بأن محاولات التضييق على الصحفيين والتحرش بهم قد يؤدى لتقليص نشاطهم في نشر المعلومات والتقارير الموثقة والذي قد يفسح المجال لانتشار المعلومات المضللة والخاطئة.
وعبر الصحفيون المشاركون في الورشة عن مخاوفهم بشأن انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي والتي يمكن أن تستخدم في توسيع نطاق وأشكال الإساءات الموجهة للصحفيين وتشويه صورتهم أمام الرأي العام. (الأنباء الليبية)