بنغازي 25 إبريل 2026 (الأنباء الليبية)- في ليلة كروية حبست الأنفاس حتى صافرتها الأخيرة، أُسدل الستار على منافسات المجموعة الثالثة من الدوري الليبي الممتاز، وسط مشاهد متباينة بين الحسم المبكر والانفجار الدرامي، حيث فرضت النتائج نفسها بلغة الأرقام، لكن بحكايات مختلفة في التفاصيل.
في شحات، لم يكن الضباب الكثيف سوى خلفية لمشهد حاسم، إذ تعامل الأهلي بنغازي مع الظروف بثبات الكبار، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدفين حملا توقيع الكولومبي مورينيو والصاعد محمد ونيس، ليحقق انتصارًا مستحقًا أمام الصداقة.
الأداء المتزن والفعالية الهجومية قادتا الفريق لحصد ثلاث نقاط ثمينة، أكدت حضوره في المراكز المتقدمة برصيد 33 نقطة، بينما عجز الصداقة عن مجاراة الإيقاع، ليبقى عند 19 نقطة ويغادر المشهد من المركز السادس.
أما في المواجهة الثانية، فلم تعترف النتيجة بالنهايات المتوقعة، حيث كتب الاتحاد العسكري فصلًا دراميًا خالصًا أمام البروق.
بدأت المباراة بهدف مبكر أربك حسابات أصحاب الأرض، قبل أن يستعيد الفريق توازنه تدريجيًا ويعود في النتيجة عبر هدف التعادل الذي سجله زكريا المنصوري.
ومع اقتراب اللقاء من نهايته، بدا أن التعادل هو العنوان الأقرب، لكن كلمة الحسم جاءت في اللحظات القاتلة عبر أحمد المقصي، ليؤكد الاتحاد العسكري صدارته للمجموعة بـ35 نقطة، ويترك البروق يواجه مرارة الخروج المبكر.
وفي بنغازي، كان ملعب شهداء بنينا مسرحًا لمواجهة لا تقل إثارة، حيث أظهر الهلال شخصية المنافس الحقيقي. تقدم مبكر منح الفريق الأفضلية برأسية أبوبكر الكوني، قبل أن يعود الصقور ويعيد التوازن بهدف يونس الصاوي، لتشتعل الدقائق الأخيرة بحثًا عن الضربة القاضية.
ومع احتدام الصراع، حسم الهلال المواجهة بهدف قاتل، ليؤكد جاهزيته لدخول مرحلة السداسي بثقة، بعدما رفع رصيده إلى 34 نقطة في المركز الثاني، فيما بقي الصقور في قاع الترتيب. (الأنباء الليبية)
متابعة: مصطفى بوغرارة
تصوير: محمد الرياني