بنغازي 24 أكتوبر 2026 (الأنباء الليبية) – نظمت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، اليوم السبت، بقاعة الهلال الأحمر الليبي، اجتماعًا ضم مديري إدارات ومكاتب التعاون الدولي بالوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية، إلى جانب ممثلي المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية، لمناقشة الاحتياجات الوطنية وآليات التعاون لتلبيتها، ومراجعة ما تحقق من إنجازات، وتحديد أولويات العمل خلال الفترة المقبلة.
وأكد وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، عبدالهادي الحويج، أن الاجتماع يبعث برسائل مهمة، أبرزها تأكيد مكانة الدولة الليبية ضمن المجتمع الدولي، وما يترتب على ذلك من حقوق لدى منظمات الأمم المتحدة ووكالاتها المختلفة، فضلًا عن الالتزامات والمسؤوليات المرتبطة بعضويتها في المنظومة الدولية.
وأوضح الحويج أن تنظيم الاجتماع في الرابع والعشرين من أكتوبر، الذي يصادف يوم الأمم المتحدة، يجسد أهمية الشراكة والتعاون الدوليين، لافتًا إلى أن هذا التاريخ شهد دخول ميثاق الأمم المتحدة حيز النفاذ عام 1945، إيذانًا ببدء المنظمة ممارسة مهامها رسميًا.
وأشار إلى أن الاجتماع يستهدف تقديم مصفوفة متكاملة للاحتياجات الوطنية، لتكون مرجعًا في إعداد البرامج والمشروعات وتنظيم ورش العمل التي تنفذها المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية، بما يتوافق مع الأولويات الوطنية ومتطلبات المجتمع الليبي.
وأضاف أن العمل بهذه المصفوفة سيبدأ اعتبارًا من العام المقبل، لتوجيه أنشطة المنظمات الدولية وتحديد مجالات تعاونها وفق الاحتياجات المحددة.
وبيّن وزير الخارجية أن جدول أعمال الاجتماع يشمل أيضًا عرض أبرز الإنجازات التي حققتها المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية خلال عام 2026، ومناقشة مدونة سلوك تهدف إلى تنظيم عملها داخل البلاد.
وشدد على ضرورة التزام هذه المنظمات باحترام الدين الإسلامي الحنيف والعادات والتقاليد الليبية، والابتعاد عن التدخل في الشؤون السياسية المتعلقة بالمجتمع والدولة الليبية.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار مساعي وزارة الخارجية والتعاون الدولي إلى تعزيز تنظيم التعاون مع المنظمات الدولية، وتوحيد الجهود بشأن تحديد الاحتياجات الوطنية وترتيب الأولويات التي تستند إليها البرامج والأنشطة، بما يدعم التنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية، ويسهم في توجيه التعاون نحو تلبية متطلبات المجتمع الليبي. (الأنباء الليبية) ص و.
متابعة: أحلام الجبالي