بنغازي 07 سبتمبر 2026 (الأنباء الليبية)- يستعد المربط الليبي للخيول العربية الأصيلة لتنظيم النسخة الرابعة من مزاده السنوي للخيول، في الحادي عشر من سبتمبر الجاري بمقره بمنطقة القوراشة في بنغازي، بمشاركة مجموعة مختارة من الخيول العربية الأصيلة والبربرية والمهجّنة، إلى جانب خيول مخصصة لتعليم الفروسية والركوب.
وقال مدير المربط ومدير المزاد، الكابتن أيمن قرقوم، في تصريح لـ«الأنباء الليبية»، إن هذه النسخة تأتي امتدادًا للمزادات السابقة التي نظمها المربط، وتخصص الخيول المعروضة للبيع من إنتاج المربط ومجموعته الخاصة، فيما ستشهد النسخة الخامسة المقبلة فتح باب المشاركة أمام عامة المهتمين وملاك الخيول.
وأوضح قرقوم أن المزاد يجمع بين تنوع السلالات وتعدد الاستخدامات، إذ تشمل الخيول المعروضة نماذج مخصصة لتعليم الفروسية والركوب، إلى جانب خيول من سلالات عربية أصيلة وبربرية ومهجّنة، بما يوفر خيارات متعددة للراغبين في اقتناء الخيول وفق احتياجاتهم واهتماماتهم.
وأشار إلى أن الخيول العربية الأصيلة تحظى بمكانة رئيسية ضمن نشاط المربط، لافتًا إلى أن إنتاجه وصل إلى الجيل السادس والسابع، وهو ما يعكس استمرار العمل على تطوير السلالات والمحافظة على صفاتها، إلى جانب الاهتمام بتربية وإنتاج خيول قادرة على المنافسة في ميادين الفروسية.
وفي هذا الإطار، بيّن قرقوم أن عددًا من خيول المربط سبق أن حقق نتائج في مسابقات وبطولات للفروسية أقيمت في عدد من المدن الليبية، من بينها بنغازي وطرابلس، مشيرًا إلى أن المربط راكم خلال السنوات الماضية تجربة جيدة في المشاركات والمنافسات المحلية.
ولم يعد المزاد مقتصرًا على المهتمين من مدينة بنغازي، إذ أوضح قرقوم أن المربط يستقبل مشاركين ومشترين من مدن ليبية أخرى، الأمر الذي أسهم في توسيع نطاق المزاد واستقطاب شريحة أكبر من المهتمين بالخيول واقتنائها، ولا سيما الخيول العربية الأصيلة.
وأكد أن توسيع قاعدة محبي الخيول العربية الأصيلة والفروسية عمومًا يمثل أحد أبرز أهداف المربط، بالتوازي مع العمل على تطوير تجربة المزاد بصورة مستمرة، موضحًا أن النسخ السابقة شهدت تطورًا تدريجيًا، وصفه بأنه «علمي ومدروس»، انعكس على طريقة تنظيم المزاد ومستوى المشاركة ونوعية الخيول المعروضة.
وأضاف أن المزاد أصبح موعدًا سنويًا ضمن أنشطة المربط، مشيرًا إلى أن خطط التطوير ستتجه اعتبارًا من عام 2027 إلى توسيع نطاق المشاركة لتشمل أفرادًا ومربي خيول من مختلف مناطق ليبيا، وكذلك مشاركات من خارج البلاد، وفق القوانين واللوائح المنظمة لهذا النشاط.
وحول ما يميز النسخة الرابعة عن المزادات الثلاثة السابقة، أوضح قرقوم أنها ستخصص لـ«صفوة الخيل»، مع العمل على طرحها بأسعار مشجعة للراغبين في الاقتناء والمشاركة، بما يحقق التوازن بين جودة الخيول المعروضة وإتاحة فرص مناسبة للمهتمين.
ويعكس تنظيم المزاد توجه المربط الليبي إلى ترسيخ حضور الخيول العربية الأصيلة والفروسية ضمن المشهد الرياضي والتراثي المحلي، وتوسيع دائرة المهتمين بهذا المجال، بالتوازي مع تطوير نشاط تربية وإنتاج الخيول وفتح آفاق أوسع للمشاركة في المزادات والمنافسات خلال السنوات المقبلة.
متابعة: سندس الترهوني