باريس 22 يوليو 2026 (الأنباء الليبية) – أعيد اليوم الأربعاء، افتتاح قاعة أبولو في متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس أمام الزوار، بعد أشهر من تعرضها لعملية سرقة كبيرة، لتعود القاعة التاريخية إلى استقبال السياح رغم خلوها من المعروضات الثمينة التي كانت تزينها سابقًا.
وتعد قاعة أبولو واحدة من أكثر قاعات المتحف فخامة وزخرفة، واشتهرت بعرض جواهر التاج الفرنسي، قبل أن تتحول إلى موقع لواحدة من أبرز عمليات السرقة في السنوات الأخيرة، عقب سرقة ثماني قطع أثرية قدرت قيمتها بنحو 100 مليون دولار خلال عملية نفذت في وضح النهار.
وقالت المرشدة السياحية جيني لي لوكالة فرانس برس: إنها تشعر بالفخر لوجودها في القاعة خلال يوم إعادة افتتاحها، معتبرة أن عملية السرقة أصبحت جزءا جديدا من تاريخ قاعة أبولو.
من جانبها، أعربت الشرطية المتقاعدة من إسكتلندا أليسون ليزلي عن إعجابها بالقاعة رغم خلوها من التحف، مشيرة إلى أن جمال المكان لا يزال حاضرًا حتى دون المعروضات التي كانت تستقطب الزوار.
ولا تزال القطع المسروقة مفقودة، رغم توقيف أربعة مشتبه بهم في القضية، واستمرار التحقيقات التي شملت عمليات بحث داخل منطقة باريس وتعاونًا مع أجهزة أمنية في عدد من الدول الأوروبية.
وقررت إدارة المتحف نقل بقية الجواهر التي كانت معروضة في قاعة أبولو إلى غرفة آمنة خالية من النوافذ، بهدف تعزيز إجراءات الحماية، على أن يتم عرضها مستقبلا ضمن ظروف أمنية أكثر صرامة.
وكان منفذو عملية السرقة قد استخدموا رافعة مثبتة على شاحنة للوصول إلى شرفة القاعة، قبل اختراق النوافذ وواجهات العرض الزجاجية والاستيلاء على القطع الثمينة.
وكشفت تقارير أمنية سابقة أن نقاط ضعف مرتبطة بموقع الشرفة المحاذية للطريق كانت قد رُصدت خلال تدقيق أمني أجري عام 2019 بتكليف من المتحف، إلا أن الإجراءات اللازمة لمعالجتها لم تُنفذ في حينها. (الأنباء الليبية) س خ.