بنغازي 04 يوليو 2026 (الأنباء الليبية) – عقد بمقر وزارة الصحة اجتماع مشترك، ضم مستشاري وزارة الشؤون الأفريقية برئاسة رئيس ديوان الوزارة، إلى جانب عدد من مستشاري وقيادات وزارة الصحة، وذلك في إطار تعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة لمتابعة المستجدات الصحية المرتبطة بمرض الإيبولا واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.
واستهل رئيس لجنة الطوارئ بوزارة الصحة الاجتماع بكلمة قدم خلالها عرضا حول مرض الإيبولا وعدد من الأمراض المنتشرة في القارة الأفريقية، موضحا أن الوزارة أعدت بطاقة تعريفية بالمرض وعممت تعليمات على مختلف المرافق الصحية لتشديد إجراءات الكشف والمتابعة، خاصة للوافدين إلى ليبيا، مع التركيز على الفئات القادمة عبر مسارات الهجرة غير الشرعية.
من جانبه، أكد رئيس ديوان وزارة الشؤون الأفريقية أن الاجتماع يأتي تنفيذا لتوجيهات وزير الشؤون الأفريقية، بهدف تعزيز التعاون والتنسيق المشترك مع وزارة الصحة، لمتابعة تطورات انتشار المرض في بعض الدول الأفريقية، وبحث آليات الوقاية والاستجابة السريعة لأي مستجدات صحية قد تؤثر على البلاد.
وأشار إلى أن تدفق المهاجرين غير الشرعيين عبر المنافذ البرية والصحراوية يمثل تحديا صحيا يتطلب مزيدا من اليقظة والتنسيق بين الجهات المختصة، بما يضمن اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة وتعزيز قدرات الرصد والمتابعة.
وخلال الاجتماع، استعرض مدير إدارة الشؤون الأفريقية طارق الجغداف المذكرة التي أعدتها الوزارة بشأن تطورات الوضع الوبائي، والتي استندت إلى تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية، مبينا أنه تم إحالة هذه التقارير إلى الجهات المختصة لدراستها واتخاذ ما يلزم حيالها.
واتفق المشاركون على عقد اجتماع موسع خلال الفترة المقبلة، بمشاركة عدد من الإدارات الصحية والفنية المختصة، لمراجعة نتائج الفحوصات والإجراءات المتخذة تجاه الوافدين، بما يعزز جاهزية المنظومة الصحية ويرفع من كفاءة الاستجابة لأي طارئ محتمل.
كما أكد المجتمعون أهمية تنظيم مؤتمر علمي وطني حول مخاطر الأمراض الوبائية، بمشاركة الجهات الأمنية والأمن القومي ووزارتي الشؤون الأفريقية والصحة، إلى جانب الخبراء والمختصين، بهدف الخروج بتوصيات علمية تسهم في دعم صناع القرار ووضع رؤية متكاملة لحماية البلاد من المخاطر الصحية وتعزيز الأمن الصحي الوطني. (الأنباء الليبية) س خ.