كنشاسا 04 يوليو 2026 (الأنباء الليبية) – أعلنت سلطات جمهورية الكونغو الديمقراطية أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس الإيبولا في البلاد ارتفع إلى 1502 حالة.
وذكرت الحكومة الكونغولية في بيان لها أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس وصل إلى 1502 حالة، منها 473 وفاة.
وأوضحت أنه جرى تسجيل هذه الحالات في الأقاليم الشرقية وهي إيتوري ونورث كيفو وساوث كيفو.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في حصيلة سابقة عن وفاة ما لا يقل عن 452 شخصا، بسبب الإصابة بـالإيبولا في الكونغو الديمقراطية التي تواجه تفشيا وبائيا متسارعا.
وصنفت المنظمة في مايو الماضي تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا، على أنه حالة طوارئ تشكل خطرا على الدول الأخرى.
ويثير هذا التفشي المتسارع لفيروس الإيبولا قلقا متزايدا في القارة الإفريقية والعالم، مع اتساع نطاق الإصابات في الأقاليم الشرقية من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط تحذيرات منظمات الصحة من احتمال استمرار انتشار العدوى، إذا لم يتم تعزيز إجراءات الوقاية والاستجابة السريعة.
وتشير التقارير الصحية إلى أن مرض الإيبولا يعد من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية التي شهدها العالم، نظرا لارتفاع معدلات الوفاة وسرعة انتقاله في بعض البيئات الهشة، التي تعاني من ضعف الخدمات الصحية والبنية التحتية.
ويحذر خبراء الصحة من أن استمرار تفشي المرض قد يشكل عاصفة صحية واسعة النطاق، إذا لم تتكاتف الجهود الدولية والإقليمية، لاحتوائه عبر المراقبة الوبائية وتوفير اللقاحات، ودعم الأنظمة الصحية المحلية.
ويؤكد المختصون أن الوضع الحالي يستدعي أعلى درجات الحذر، خاصة مع استمرار تسجيل حالات جديدة يوميا، مما يجعل السيطرة على المرض تحديا كبيرا يتطلب استجابة عاجلة ومنسقة، لحماية السكان والحد من انتشار العدوى في المنطقة في ظل تدهور الوضع الصحي الراهن على نحو متسارع جدا. (الأنباء الليبية) س خ.