بامكو 04 يوليو 2026 (الأنباء الليبية) – شهدت مناطق شمال ووسط مالي، اليوم السبت، تصعيدا أمنيا واسعا، بعدما تعرضت عدة مواقع عسكرية لهجمات متزامنة، بالتزامن مع إعلان جبهة تحرير أزواد بدء عملية للسيطرة على بلدة أنفيف القريبة من مدينة كيدال، فيما شنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين هجوما على مدينة غاو، في تطور يعكس اتساع رقعة المواجهات في البلاد.
وذكر الجيش المالي، في بيان، إن مواقعه في أجلهوك وأنفيف وغاو وسيفاري تعرضت لهجمات فجر السبت، دون أن يكشف عن حجم الخسائر أو يحدد الجهة المسؤولة عن تنفيذها.
وفي المقابل، أفادت مصادر إعلامية بأن قوات جبهة تحرير أزواد تمكنت من اقتحام بلدة أنفيف، الواقعة على بعد نحو مائة كيلومتر من مدينة كيدال، مؤكدة أن الاشتباكات لا تزال متواصلة داخل البلدة بين مقاتلي الجبهة والقوات الحكومية.
وبالتزامن مع ذلك، شنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين هجوما على مدينة غاو، أكبر مدن شمال مالي، في وقت متزامن مع عملية جبهة تحرير أزواد، الأمر الذي يشير إلى تنسيق ميداني أو تصعيد متزامن على أكثر من جبهة.
وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من سيطرة جبهة تحرير أزواد على مدينة كيدال عقب معارك عنيفة انتهت في الخامس والعشرين من أبريل الماضي، في واحدة من أبرز الانتكاسات التي تعرض لها الجيش المالي. (الأنباء الليبية) س خ.