بني وليد 30 أبريل 2026 (الأنباء الليبية) – انطلقت بمدرجات كلية الآداب بجامعة بني وليد، أعمال المؤتمر الجغرافي الأول لقسم الجغرافيا، تحت شعار “الأمن الجغرافي وإدارة المخاطر.. استراتيجيات مواجهة التحديات البيئية والإنسانية في ليبيا”، بمشاركة واسعة من الأكاديميين والباحثين من مختلف الجامعات الليبية، في إطار تعزيز البحث العلمي وربطه بقضايا الواقع.
وشهد حفل الافتتاح حضور رئيس جامعة بني وليد عمر اسباقة، ووكيل الشؤون العلمية، إلى جانب عمداء الكليات وعدد من أعضاء هيئة التدريس، إضافة إلى عدد من المختصين في مجالات الجغرافيا والبيئة، الذين أكدوا أهمية هذا الحدث في دعم الحوار العلمي حول القضايا الجغرافية ذات الصلة بالأمن والاستقرار.
وأوضحت اللجنة العلمية للمؤتمر أن البرنامج يتضمن جلسات علمية مكثفة تناقش عددا من الأوراق البحثية التي تركز على مفهوم الأمن الجغرافي باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لاستقرار المجتمعات، خاصة في ظل التحديات البيئية المتزايدة التي تشهدها ليبيا خلال السنوات الأخيرة.
كما تناولت المداخلات الأولى تشخيص الأزمات البيئية الراهنة، بما في ذلك التصحر وشح الموارد المائية والتغيرات المناخية، مع طرح رؤى علمية تسعى إلى تقديم حلول تقنية وإدارية قابلة للتطبيق، بما يسهم في الحد من المخاطر وتعزيز القدرة على التكيف.
وأكد المشاركون أن المؤتمر يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات بين الباحثين، وربط المخرجات الأكاديمية بالتطبيقات العملية، بما يخدم خطط التنمية المستدامة، ويعزز من دور المؤسسات الأكاديمية في دعم صناع القرار.
ومن المنتظر أن تختتم فعاليات المؤتمر غدا، وسط تطلعات بتوصيات علمية تسهم في تطوير السياسات البيئية وتعزيز مفهوم الأمن الجغرافي في ليبيا. (الأنباء الليبية) س خ.
– متابعة: محمد الأميل