ابوجا 28 أبريل 2026 (وكالات) – قتل ما لا يقل عن 29 شخصا في هجوم دموي شنه مسلحون تابعون لتنظيم داعش على قرية في شمال شرقي نيجيريا، في تصعيد أمني خطير يعكس تنامي نشاط الجماعات المتشددة في غرب إفريقيا.
وبحسب وكالة “أسوشيتد برس” أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم العشوائي على المدنيين الذي وقع ليلة الأحد في قرية بولاية أداماوا، والذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى في صفوف السكان المدنيين.
من جهته وصف حاكم ولاية أداماوا الهجوم بأنه “مأساوي “، وتعهد بملاحقة المسؤولين عنه.
وتشير تقارير صحفية دولية إلى أن الجماعات المتشددة كثفت عملياتها خلال الأشهر الأخيرة، مستفيدة من هشاشة الأوضاع الأمنية واتساع رقعة المناطق النائية، ما يضع الحكومة النيجيرية أمام تحديات أمنية كبيرة.
وقال مراقبون دوليين أن التهديد لا يقتصر على نيجيريا بل سيمتد ليطال منطقة الساحل وغرب إفريقيا، من مالي والنيجر إلى حوض بحيرة تشاد.
وأكدوا أن تجدد هذه التهديدات والهجمات الدموية يتطلب إيجاد استراتيجية أمنية مشتركة بين دول المنطقة لوضع معالجة حاسمة لهذه التهديدات قبل أن تتوسع وتتحول لأزمة يصعب السيطرة عليها. (الأنباء الليبية)