الأصابعة 25 أبريل 2026 (الأنباء الليبية) – كشف المسؤول بمكتب الإعلام ببلدية الأصابعة الصديق المقطف، لوكالة الأنباء الليبية، عن وجود تحديات كبيرة تعيق عمل فرق السلامة الوطنية، مشيرا إلى فجوة واضحة بين الواقع الميداني، والتغطية الإعلامية الرسمية المرتبطة بهذه الجهود.
وأوضح المقطف أن البلدية تشهد تكرارا ملحوظا لحرائق الممتلكات، في ظل غياب التفاعل الإعلامي من الجهات المختصة، رغم توثيق هذه الحوادث بشكل يومي عبر تقارير وصور يرسلها أفراد نقطة “جندوبة” العاملة في الميدان.
وأشار إلى أن هذه الفرق تبذل جهودا كبيرة في مواجهة الحرائق، إلا أن تلك الجهود لا تجد صدى إعلاميا يوضح حجم المخاطر والتضحيات، وهو ما يضعف من تقدير الرأي العام لما يقوم به رجال الإطفاء في ظروف صعبة.
وأضاف أن التحديات لا تقتصر على التعتيم الإعلامي فقط، بل تمتد إلى تردي الأوضاع الميدانية، حيث تعاني فرق الإطفاء من نقص حاد في معدات السلامة المهنية، بما في ذلك الملابس الواقية، إلى جانب الاعتماد على آليات قديمة ومتهالكة لم تعد تواكب طبيعة المهام المطلوبة.
وأكد أن هذا الوضع يزيد من صعوبة التدخلات الميدانية، ويعرض حياة العناصر العاملة لمخاطر إضافية أثناء أداء واجبهم في حماية الأرواح والممتلكات.
ودعا المقطف الجهات الحكومية والمسؤولين في قطاع السلامة الوطنية إلى تحمل مسؤولياتهم، من خلال توفير الدعم العاجل لهذه النقاط الحيوية، سواء عبر تعزيز الإمكانيات الفنية أو تحسين ظروف العمل.
كما شدد على أهمية تفعيل الدور الإعلامي الرسمي، بما يسهم في نقل صورة حقيقية عن حجم الجهود المبذولة، ويعزز من دعم المجتمع لهذه الفرق التي تعمل في ظروف استثنائية وبإمكانيات محدودة. (الأنباء الليبية) س خ.
– متابعة: بشرى العقيلي
