طرابلس 25 أبريل 2026 (الأنباء الليبية) – أكد عضو المجلس الرئاسي، موسى الكوني، خلال كلمته في المؤتمر السنوي الثامن للمجلس الوطني للعلاقات الأمريكية الليبية الذي عقد بالعاصمة الأمريكية واشنطن ، أن نجاح أي مسار سياسي لمعالجة الأزمة السياسية في ليبيا مرهون بمدى واقعيته وإمكانية تنفيذه على الأرض.
وأوضح أن مشروعية أي مسار لا تستند إلى طرحه النظري فقط، بل إلى توافق وطني واسع، والى مدى قدرته على استيعاب تعقيدات الواقع الليبي، وضمان مشاركة مختلف الأطراف الفاعلة، بما يفضي إلى استقرار مستدام.
كما شدد الكوني على أهمية تمثيل الأقاليم الثلاثة المؤسسة للدولة الليبية في أي ترتيبات مستقبلية، مع التأكيد على ضرورة إشراك إقليم فزان بشكل فاعل، بما يعزز التوازن الوطني.
والتقى الكوني وعلى هامش المؤتمر بمستشار رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، وأعرب لع عن تثمينه للجهود الأمريكية في معالجة الوضع السياسي والاقتصادي في ليبيا.
وخلال اللقاء، دعا الكوني إلى ضرورة الاستماع إلى مختلف الأجسام السياسية، بما في ذلك مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والمجلس الرئاسي، إلى جانب بقية الأطراف الفاعلة، لضمان بناء مسار شامل ومتوازن.
وأشار إلى أن إقليم فزان لم يُشرك بالشكل الكافي في بعض الترتيبات السابقة، خاصة ما يتعلق بالميزانية الموحدة، مؤكدًا أن الإقليم يمثل عمقًا استراتيجيًا وأمنيًا للدولة، وأن استقراره ينعكس مباشرة على استقرار ليبيا، خصوصًا في ظل تحمله تداعيات الصراع رغم بقائه خارج نطاقه المباشر. (الأنباء الليبية)