المرج 21 يوينو 2025 (الأنباء الليبية) – وجه مدير محطة كهرباء المرج المهندس حسين بو سيف، نداء للحكومة وصندوق التنمية لاتخاذ إجراءات عاجلة لأنقاذ المدينة من خطر حدوث اظلام تام .
وأوضح بو سيف في تصريح خاص لصحيفة الأنباء الليبية أن مدينة المرج تعرضت قبل أسابيع لحادث جسيم تمثل في احتراق محطة توليد الكهرباء الرئيسية، ما تسبب في دخول المدينة في حالة إظلام تام لمدة خمسة أيام.
وأشار أن الفنيون بالمحطة استخدموا حل بديل وصفوه بأفضل الحلول السيئة وقاموا بربط المحول بشكل مباشر، برعم ما يحمله من مخاطر كبيرة على المعدات والأفراد.
وقال بو سيف أن المدينة تعاني من ضعف الجهد الكهربائي، موضحًا أن المغذيات قبل نشوب الحريق بمحطة التوليد كانت تغطي مسافة نحو 3 كيلومترات فقط. أما اليوم، المغذيات تغطي مسار طويل يمتد إلى 70 كيلومترًا، من مناطق بوترابة، الى طلميثة، فـسيدي ارحومة، إلى أن يصل المرج القديم ومحطة الخوارزمي شمال المرج.
وبيّن أن هذه المسافة الكبيرة تؤدي إلى هبوط الجهد، خصوصًا أن الكهرباء تمر عبر منطقة زراعية حيوية تعتمد عليها المدينة في ضخ المياه من العيون، وهو ما تسبب في إضعاف ضخ المياه وارتفاع سعر صهاريج المياه من 50 دينارًا إلى 150 أو حتى 200 دينار.
وحذر مدير المحطة من خطورة الوضع القائم في ظل استخدام محول قديم لا يتضمن أنظمة وقاية والذي يعمل حالياً بطاقته القصوى لتغطية خدمة الكهرباء بمدينة المرج وضواحيها.
ونوه أن مفاتيح التحكم بالمحول المستخدم حالياً قد دمرت بالكامل خلال الانفجار السابق الذي حدث للمحطة مما أفقد الفنيين القدرة على التحكم بعملية طرح الأحمال.
وأشار بو سيف أن الشركة العامة للكهرباء بطرابلس قد قامت بتجهيز وشحن محطة متكاملة جديدة لأرسالها لمدينة المرج وقال: فوجئنا بعودتها إلى مخازن الشركة بطرابلس دون توضيح رسمي يكشف الأسباب.
وأضاف: توقعنا أن عودة المحطة للمخازن كان بسبب في الأحداث الأمنية التي شهدتها طرابلس مؤخراً، لكن الوضع في طرابلس يشهد استقرار نسبي، ويفترض إعادة النظر في الأمر.
وجدد مدير محطة محولات المرج من خطورة وضع الكهرباء في مدينة المرج كون شبكات الكهرباء في الدينة متهالكة، والمغذيات أيضاُ قديمة، وهناك مخاوف حقيقية من الحفريات الجارية في المدينة التي يمكن أن تسبب في حدوث أضرار إضافية للشبكة. (الأنباء الليبية) متابعة / هدى الشيخي