بيروت 10 مارس 2026 (الأنباء الليبية) – أُصيب أربعة أشخاص بجروح متفاوتة جراء سلسلة غارات جوية نفذها الطيران الحربي الصهيوني على مناطق في جنوب لبنان.
وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” بأن أول الغارات استهدفت مبنى سكني في بلدة بريقع بقضاء النبطية، ما أدى إلى تدميره بشكل كامل، فيما أسفرت الغارات الأخرى عن أضرار مادية في عدد من المنازل والمنشآت العامة والخاصة.
وشملت الهجمات الصهيونية بلدات كفرصير ودير أنطار وحاروف، كما تعرضت بلدات المجادل وشقرا وصريفا وجزين والريحان لقصف جوي متتابع، إضافة إلى استهداف مرتفعات عين التينة في البقاع الغربي.
وأوضح المصدر أن الغارات تسببت في حالة من الذعر بين الأهالي، ودفعت السلطات المحلية إلى رفع حالة التأهب، وتحريك فرق الطوارئ لتقديم الإسعافات الأولية للجرحى وتأمين المناطق المتضررة.
وفي الوقت نفسه، تعرضت بلدات عيتا الشعب ورامية ويارون لقصف مدفعي كثيف، ما تسبب في أضرار بالغة للممتلكات، دون تسجيل خسائر بشرية إضافية حتى الآن.
وشدد مسؤولون محليون على ضرورة تدخل المجتمع الدولي للضغط على الكيان الصهيوني لوقف التصعيد العسكري، مؤكدين أن استمرار الهجمات يزيد من هشاشة الوضع الأمني في المنطقة ويهدد المدنيين الأبرياء.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من غارات صهيونية مماثلة أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في جنوب لبنان، ما يرفع من حدة المخاوف من تصعيد شامل قد يؤثر على استقرار لبنان والمنطقة بشكل عام. وتواصل السلطات اللبنانية متابعة الوضع عن كثب، مع تعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود الجنوبية وحشد قوات الجيش لمواجهة أي طارئ.(الأنباء الليبية) س خ.