بنغازي 27 أكتوبر 2026 (الأنباء الليبية) – عقدت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بوزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء، بمقر الوزارة في بنغازي، اجتماعها السنوي برئاسة مدير الإدارة العامة لواء أحمد الشامخ، وبحضور مديري الفروع والمكاتب التابعة للإدارة في مختلف المدن الليبية، لمناقشة خطة العمل للمرحلة المقبلة وتطوير آليات مكافحة المخدرات.
وتناول الاجتماع آليات التنسيق بين الفروع والمكاتب، في ضوء الهيكلية التنظيمية الجديدة التي اعتمدها وزير الداخلية، إلى جانب استعراض نتائج الضبطيات الأمنية وتقييم الأداء، ووضع التوجيهات اللازمة لرفع كفاءة العمل ومتابعة تنفيذ المهام الموكلة إلى العناصر التابعة للإدارة.
وأثنى الشامخ، في مستهل الاجتماع، على جهود منتسبي الإدارة وما حققوه من نتائج في ضبط قضايا المخدرات خلال الفترة الماضية، مشددا على أهمية البناء على هذه الجهود وتطوير آليات العمل بما يعزز فاعلية الأداء الأمني.
وأكد الشامخ، لوكالة الأنباء الليبية، أن الاجتماع يمثل خطوة أولى نحو توحيد الرؤى وتعزيز التنسيق بين مختلف الفروع والمكاتب، موضحا أنه جرى خلاله وضع خطة عمل للمرحلة المقبلة، وتقديم التوجيهات والإرشادات اللازمة لتنفيذ المهام وفقا للهيكلية التنظيمية الجديدة.
وشدد على أن مكافحة المخدرات تمثل قضية أمن قومي وجبهة أمنية مستمرة، تتطلب تكثيف الجهود لمواجهة التهريب والاتجار بهذه المواد، مع التركيز على ملاحقة كبار التجار والحد من انتشار هذه الآفة التي تهدد الشباب والمجتمع في مختلف أنحاء البلاد.
وأشار مدير الإدارة العامة إلى التوجه نحو إنشاء مصحة متخصصة لعلاج الإدمان، ضمن الجهود الرامية إلى الحد من تعاطي المخدرات ومعالجة آثاره، مؤكدا ضرورة تكامل العمل الأمني مع الجوانب العلاجية للحد من انتشار هذه الظاهرة.
وأوضح أن اتساع الحدود الليبية يشكل تحديا أمام القضاء على تهريب المخدرات، ما يستدعي استمرار الجهود الأمنية وتكاملها بين الفروع والمكاتب، بهدف الحد من انتشار هذه الآفة وحماية المجتمع.
ويعد الاجتماع اللقاء الأول الذي يجمع اللواء أحمد الشامخ، بمديري فروع ومكاتب الإدارة منذ توليه مهامه مديرا عاما، بموجب قرار وزير الداخلية بالحكومة الليبية رقم (599) لسنة 2026، في إطار التعارف وتوحيد الرؤى وتنظيم العمل وتعزيز التنسيق الأمني بين مختلف الفروع. (الأنباء الليبية) س خ.
– متابعة: هدى الشيخي
-تصوير: الوليد الحفار- ناصر الحاسي