سنغافورة 30 سبتمبر 2026 (الأنباء الليبية) – استقرت أسعار النفط في تعاملات اليوم الأربعاء، مع بقاء خام برنت على مسار تسجيل مكاسب شهرية قوية، وسط تعثر المحادثات الأميركية الإيرانية الرامية إلى إنهاء الحرب، بالتزامن مع استمرار شح أسواق الوقود رغم تعافي إمدادات الخام من منطقة الشرق الأوسط.
و تراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر، التي ينتهي أجلها اليوم، بنحو 16 سنتًا أو 0.2% إلى 102.43 دولار للبرميل، بينما انخفض عقد ديسمبر الأكثر نشاطًا 18 سنتًا إلى 95.98 دولار، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط سنتين إلى 89.40 دولار للبرميل.
ويتجه برنت لتسجيل مكاسب شهرية تقارب 13%، في أكبر ارتفاع شهري له منذ يوليو، بينما يُتوقع أن ينهي خام غرب تكساس الشهر مرتفعًا بنحو 4%.
واتسع الفارق بين خامي برنت وغرب تكساس إلى أوسع مستوياته في أربعة أشهر، في ظل متابعة الأسواق لاحتمال فرض قيود أميركية على صادرات الديزل، بما قد يؤدي إلى زيادة المعروض في السوق الأميركية ويدفع المصافي إلى خفض معدلات معالجة الخام.
وفي سوق الإمدادات، تتجه دول “«أوبك+” إلى الإبقاء على أهداف إنتاج النفط لشهر نوفمبر دون تغيير خلال اجتماعها المقرر الأحد، وفق ما ذكرت رويترز، في وقت تواصل فيه دول الخليج استعادة صادرات تعطلت خلال الأشهر الماضية بسبب الحرب مع إيران.
وتشير تقديرات حديثة إلى تعافي صادرات النفط الخليجية إلى نحو 23.3 مليون برميل يوميًا خلال الأسبوع الماضي، بما يتماشى تقريبًا مع متوسط عام 2025، بينما بلغت متوسطات الصادرات خلال الأيام الخمسة الماضية نحو 20.5 مليون برميل يوميًا، أي ما يعادل 89% من مستويات العام الماضي.
واستأنفت السعودية تحميل ناقلات النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر بعد إعادة تشغيل خط أنابيب الشرق والغرب، في مؤشر على تحسن تدفقات الخام من المنطقة.
ورغم تعافي الإمدادات، لا تزال أسواق المنتجات النفطية وتكاليف الشحن المرتفعة تدعم مستويات الأسعار، فيما تتابع الأسواق مسار المحادثات بين واشنطن وطهران وانعكاساته المحتملة على إمدادات الطاقة العالمية. (الأنباء الليبية) ك و