بنغازي 16 سبتمبر 2026 (الأنباء الليبية) – سجلت فرق الإنقاذ البحري على امتداد السواحل خلال موسم صيف 2026، 213 حالة غرق، أسفرت عن وفاة 88 شخصا، فيما تمكنت الفرق من إنقاذ 125 شخصا، وفق الإحصائية النهائية للموسم. وقال نائب رئيس قسم الإنقاذ البحري بالمنطقة الشرقية عادل صالح القاسي، إن الإحصائية توزعت بواقع 59 حالة وفاة و80 حالة إنقاذ في المنطقة الشرقية، و19 حالة وفاة و25 حالة إنقاذ في المنطقة الوسطى، فيما سجلت المنطقة الغربية 11 حالة وفاة و20 حالة إنقاذ.
وأوضح أن فرق الإنقاذ واصلت أداء مهامها والاستجابة للبلاغات والحالات الطارئة طوال موسم الاصطياف، وتمكنت من إنقاذ عشرات المصطافين رغم محدودية الإمكانات والتجهيزات المتاحة.
-انتهاء موسم السباحة
أوضح القاسي أن رئيس قسم الإنقاذ البحري بالمنطقة الشرقية عميد عادل رحمة الفاخري، وجه بإيقاف النشرات الصباحية الخاصة بحالة البحر على امتداد الساحل، بالتزامن مع انتهاء موسم الصيف، داعيا المواطنين والمصطافين إلى عدم السباحة خلال الفترة المقبلة، والاكتفاء بالتواجد على الشواطئ، نظرا لتقلبات الطقس وعدم استقرار حالة البحر خلال فصل الخريف.
وأكد أن انتهاء موسم الاصطياف لا يعني توقف مهام الإنقاذ، مبينا أن عمل القسم يستمر على مدار العام، وتحديدا خلال فصلي الخريف والشتاء، للتعامل مع السيول والفيضانات وارتفاع مناسيب المياه داخل الأحياء والمناطق، إضافة إلى مختلف حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية.
-احتياجات الإنقاذ البحري
أشار القاسي إلى أن القسم يواصل أداء مهامه بالإمكانات المتاحة، إلا أنه يحتاج إلى تجهيزات أساسية تدعم قدرته على الاستجابة للحالات الطارئة، من بينها سيارات الدفع الرباعي للوصول إلى المناطق التي يصعب بلوغها بالمركبات العادية، وسيارات الإسعاف لنقل المصابين، ووسائل نقل القوارب، إلى جانب الزوارق والمعدات الخاصة بعمليات الإنقاذ.
ولفت إلى أن عدم توفر مقرات للإنقاذ على امتداد كامل الساحل الشرقي يمثل أحد الاحتياجات التي تتطلب المعالجة، بما يتيح توزيع الفرق بصورة أفضل وتعزيز سرعة وصولها إلى مواقع البلاغات.
وأضاف أن عناصر القسم نظموا، بمجهوداتهم الذاتية، دورات تدريبية في الإنقاذ البري والتعامل مع السيول والفيضانات والكوارث الطبيعية، استعدادا للحالات الطارئة.
وناشد في ختام تصريحه القيادة العامة والجهات المسؤولة والمعنية دعم الجهاز والقسم بالمعدات والمركبات والمقار اللازمة، بما يعزز الجاهزية ويحمي الأرواح.
كما دعا إلى إعداد خطط واضحة لتوزيع فرق الإنقاذ وتحديد نقاط التمركز، بما يضمن سرعة التعامل مع البلاغات الساحلية. وأكد أهمية استمرار التدريب ورفع كفاءة العناصر، وتحسين التنسيق بين الفرق والجهات ذات العلاقة، خصوصا في الحالات التي تتطلب تدخل أكثر من جهة.
وشدد على أن توفير التجهيزات لا يقتصر على موسم السباحة، بل يسهم في دعم الاستجابة للسيول والفيضانات، ويعزز قدرة الفرق على الوصول إلى المواطنين ونقلهم إلى أماكن آمنة في الوقت المناسب. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: أحلام الجبالي
