سبها 04 أغسطس 2026 (الأنباء الليبية) – أسهمت الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الجهات المختصة لمواجهة انتشار مرض الحمى القلاعية بين المواشي في المنطقة الجنوبية، في الحد من انتشار المرض واستقرار الوضع الوبائي، فيما تتواصل أعمال الرصد والتفتيش البيطري والتعقيم لمنع ظهور بؤر إصابة جديدة.
وقال عضو المركز الوطني للصحة الحيوانية بالمنطقة الجنوبية، المهدي حسن المهدي، لصحيفة الأنباء إن إغلاق أسواق بيع المواشي ومنع تنقل الحيوانات بين البلديات كانا من أبرز التدابير التي ساعدت في احتواء المرض، مشيرًا إلى أن الوضع الوبائي يشهد استقرارًا مع استمرار المتابعة الميدانية.
وأوضح المهدي أن فرق المركز تواصل تنفيذ عمليات الرش والتعقيم في المناطق التي سجلت بها إصابات، إلى جانب تعقيم وسائل نقل المواشي المتجهة إلى المسالخ، بالتنسيق مع لجنة إعادة تنظيم الجنوب برئاسة اللواء جمال العمامي وجهاز الشرطة الزراعية، لدعم الإجراءات الوقائية.
وأضاف أن المركز نفذ برامج توعوية استهدفت المربين والمواطنين للتعريف بطرق الوقاية من المرض، وأهمية الالتزام بالتعليمات الصحية والإبلاغ عن أي حالات اشتباه، للحد من انتقال العدوى.
وأشار إلى تشكيل غرفة عمليات متخصصة لمتابعة تطورات الوضع الوبائي والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، لافتًا إلى استمرار أعمالها في مراقبة الحالة الصحية للمواشي وتقييم المستجدات.
وبيّن أن جهاز الشرطة الزراعية يواصل الانتشار في البوابات ومداخل المدن للإشراف على حركة تنقل الحيوانات، وتنفيذ الإجراءات الاحترازية بالتنسيق مع الجهات المختصة، فيما اعتمد المركز آلية لتنظيم نقل المواشي تتضمن إصدار شهادات صحية للحيوانات، وشهادات تثبت إجراء عمليات الرش والتعقيم لوسائل النقل قبل السماح بعبورها.
وأوضح المهدي أن الحيوانات تخضع داخل المسالخ للكشف البيطري والفحوصات اللازمة فور وصولها، ولا يسمح بذبحها في اليوم ذاته إلا بعد استكمال إجراءات الكشف والتأكد من سلامتها.
ولفت إلى أن جهود المكافحة تواجه بعض التحديات، من بينها نقص المبيدات والأمصال والمعدات والملابس الواقية الخاصة بفرق الرش، مؤكدًا أن توفير هذه الاحتياجات يسهم في تعزيز جاهزية فرق الاستجابة ودعم جهود السيطرة على أي طارئ وبائي. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: أحلام الجبالي