نيويورك 01 أغسطس 2026 (الأنباء الليبية) – دعت الأمم المتحدة جميع الدول إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة تداعيات ظاهرة النينيو، محذرة من تأثيراتها المحتملة على درجات الحرارة والظواهر الجوية الشديدة في مختلف مناطق العالم.
وذكرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إن احتمالية ظهور ظروف النينيو تبلغ 80 بالمئة خلال الفترة بين يونيو وأغسطس، وترتفع إلى 90 بالمئة خلال الأشهر التالية، مشيرة إلى أن الظاهرة تمثل أحد المحركات الرئيسية لأنماط الطقس والمناخ العالمي.
وأوضحت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية سيليست ساولو، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، أن تأثير النينيو لا يقتصر على منطقة المحيط الهادئ، بل يمتد ليشمل قطاعات حيوية مثل الزراعة وإمدادات الطاقة والتجارة والموارد المائية وسلاسل التوريد وسبل العيش في مناطق واسعة.
وأضافت المنظمة أن ارتفاع درجات حرارة المنطقة الاستوائية من المحيط الهادئ إلى مستويات أعلى من المعدلات المعتادة يزيد من المخاوف بشأن تأثيرات الظاهرة، خاصة على المجتمعات الهشة وغير المستعدة لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية.
وأكدت الأمم المتحدة أهمية تطوير أنظمة الإنذار المبكر وتعزيز إجراءات التكيف المناخي، بهدف الحد من المخاطر الناجمة عن الظواهر الجوية المتطرفة وحماية المجتمعات المتضررة حول العالم.
وظاهرة النينيو هي ظاهرة مناخية دورية تحدث عند ارتفاع غير معتاد في حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي، ما يؤدي إلى تغييرات واسعة في أنماط الطقس حول العالم، مثل موجات الحر والجفاف والفيضانات والعواصف الشديدة. (الأنباء الليبية) س خ.