طرابلس 01 أغسطس 2026 (الأنباء الليبية) – أعلن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، بالتعاون مع اللجنة الوطنية الليبية التابعة له، إطلاق خارطة طريق للتعاون البيئي تمتد لخمس سنوات، بهدف تعزيز جهود حماية الطبيعة والتنوع البيولوجي في ليبيا خلال الفترة من 2026 إلى 2030.
وأوضح الاتحاد، في بيان، أن خارطة الطريق تمثل إطارا للتعاون التقني والاستراتيجي مع مركز التعاون المتوسطي التابع له، بمشاركة أربع منظمات بيئية ليبية منضوية تحت اللجنة الوطنية، بما يسهم في بناء القدرات الوطنية وتعزيز الدور الليبي في مجالات حماية البيئة والحفاظ على النظم البيئية.
وأشار إلى أن الاتفاق جاء عقب اجتماع عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة ممثلين عن وزارة البيئة والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة واللجنة الوطنية الليبية، حيث جرى الاتفاق على إعداد استراتيجية وخطة عمل للفترة 2027 – 2030، ووضع برامج وطنية لحماية الأنواع والنظم البيئية ذات الأولوية.
وأضاف الاتحاد أن الخطط المقررة تشمل حماية عدد من الأنواع والموائل الطبيعية، من بينها السلحفاة المصرية والمراعي الليبية، إلى جانب تطوير برامج للتدريب وبناء القدرات، وتعزيز الحوكمة البيئية وآليات الرصد والتقييم.
وأكد أن خارطة الطريق تتضمن تطبيق معيار القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة في المناطق المحمية داخل ليبيا، وتشجيع مشاركة الشباب والخبراء الوطنيين في برامج صون الطبيعة، بما يدعم جهود الحفاظ على التنوع البيولوجي.
ولفت الاتحاد إلى الاتفاق على عقد اجتماع مطلع عام 2027 يضم اللجنة الوطنية الليبية والمؤسسات الداعمة، لمتابعة تنفيذ خارطة الطريق، وتعزيز التعاون طويل الأمد في مجال حماية البيئة. (الأنباء الليبية) س خ.