بنغازي 29 يوليو 2026 (الأنباء الليبية)- نظم مركز تنمية إبداعات الطفل والإرشاد الأسري، بالتعاون مع مجموعة الجمانة للاستشارات والتدريب، ورشة تدريبية بعنوان “قيادة الرعاية المدرسية.. من إدارة الحالات إلى قيادة التغيير داخل المؤسسة”، بمشاركة عدد من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والمهتمين بمجال الرعاية المدرسية.
وتأتي الورشة، التي استمرت يومين تحت إشراف مدير عام المركز بوبكر الشيخي، ضمن جهود تطوير قدرات الكوادر العاملة في المؤسسات التعليمية، وتعزيز دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في بناء بيئة مدرسية آمنة، والانتقال من التعامل التقليدي مع الحالات الفردية إلى تبني أدوار قيادية تسهم في إحداث تغيير إيجابي داخل المدرسة.
وقال رئيس ومؤسس مجموعة الجمانة للاستشارات والتدريب خالد إبراهيم بكار إن التعاون مع مركز تنمية إبداعات الطفل يأتي في إطار شراكة مجتمعية مستمرة، مشيرًا إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي تنفذ فيها المجموعة برامج تدريبية بالتعاون مع المركز لخدمة العاملين في المجالات الإنسانية والتربوية.
وأوضح بكار أن الورشة تهدف إلى رفع كفاءة الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين وتمكينهم من قيادة المبادرات داخل المؤسسات التعليمية، بحيث لا يقتصر دورهم على تشخيص المشكلات والتعامل مع الحالات الطارئة، بل يمتد إلى معالجة أسبابها والمساهمة في منع تكرارها.
وأضاف أن الرعاية المدرسية الحديثة تتطلب تطوير أساليب العمل، وتعزيز الشراكة بين المدرسة والأسرة والمجتمع، بما يساعد على توفير حلول مستدامة ودعم حماية الأطفال داخل البيئة التعليمية.
وأكد أهمية الاستجابة المبكرة للمؤشرات المرتبطة بالعنف أو الإهمال التي قد يتعرض لها الأطفال، مشددًا على ضرورة توفير كوادر مؤهلة قادرة على التدخل المهني في الوقت المناسب وفق أسس علمية.
وتناولت الورشة عددًا من المحاور المتعلقة بتطوير مهارات قيادة المبادرات المدرسية، وإدارة الحالات بأساليب حديثة، وتعزيز التعاون بين الإدارة المدرسية والمعلمين وأولياء الأمور، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية أكثر أمانًا واستقرارًا.
ويواصل مركز تنمية إبداعات الطفل والإرشاد الأسري تنفيذ برامجه التدريبية والتوعوية الهادفة إلى دعم العاملين في مجالات الطفولة والإرشاد الأسري، وتعزيز ثقافة حماية الطفل داخل المؤسسات التعليمية والمجتمعية.
وتندرج هذه الورشة ضمن سلسلة من المبادرات التي ينفذها المركز بالتعاون مع شركائه بهدف تطوير منظومة الرعاية المدرسية، وتمكين الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين من أداء أدوارهم في حماية الأطفال وتعزيز جودة البيئة التعليمية. (الأنباء الليبية)
أماني الفايدي