بنغازي 21 إبريل 2026 (الأنباء الليبية) – يحتفل العالم في الحادي والعشرين من أبريل من كل عام بـ”اليوم العالمي للكروان”، وهي مناسبة بيئية تهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية هذا الطائر وضرورة حمايته، باعتباره من الأنواع الحساسة للتغيرات البيئية، وأحد المؤشرات الحيوية لصحة النظم الطبيعية في البيئات المفتوحة والرطبة.
و قال مدير منظمة الحياة لحماية الحياة البرية والبحرية، صالح بورزيقة، لوكالة الأنباء الليبية، إن ليبيا تتمتع بخصوصية بيئية وثقافية تجاه طائر الكروان، نظرًا لارتباطه بالبراري الليبية، وما يواجهه من تهديدات متزايدة نتيجة الصيد الجائر وتدهور الموائل الطبيعية.
وأوضح بورزيقة أن إحياء هذه المناسبة يشكل فرصة مهمة للتوعية بتراجع أعداد طائر الكروان، وخاصة الكروان الصحراوي، مشيرًا إلى أن بعض الأنواع القريبة منه سجلت حالات انقراض وفق تقارير دولية، ما يستدعي تعزيز جهود الحماية والمحافظة على ما تبقى من هذه الأنواع في المنطقة.
وأضاف أن الكروان يواجه في ليبيا ضغوطًا متزايدة نتيجة الصيد الجائر باستخدام وسائل حديثة، من بينها سيارات الدفع الرباعي، لافتًا إلى أهمية تفعيل القوانين والقرارات المنظمة للصيد، خصوصًا خلال فترات الحظر، بما يسهم في حماية هذا الطائر ودوره في التوازن البيئي.
وأشار إلى أن للكروان حضورًا في الثقافة المحلية، حيث ارتبط صوته بالهدوء في البادية الليبية، وشكل جزءًا من الموروث الشعبي، مؤكدًا أن التوعية بهذه المناسبة تسهم في تعزيز ثقافة الصيد المسؤول وإشراك المجتمعات المحلية في حماية الموائل الطبيعية.
واختتم بورزيقة بالتأكيد على أن اليوم العالمي للكروان يمثل رسالة تحذير للحفاظ على التنوع الحيوي، داعيًا إلى تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لضمان استمرار هذا الطائر كأحد رموز الطبيعة في الصحراء الليبية. (الأنباء الليبية) ك و
متابعة: فاطمة الورفلي