طرابلس 31 مارس 2026 (الأنباء الليبية) – نعت وكالة الأنباء الليبية، ببالغ الحزن والأسى، الدكتور حامد أبو جبيرة، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء في مجالي الإعلام والعمل الوطني، تاركا إرثا مهنيا وعلميا في مسيرة الصحافة الليبية.
ويعد الفقيد من الكفاءات الإعلامية التي أسهمت بشكل فاعل في تطوير الأداء المهني داخل وكالة الأنباء الليبية، حيث شغل سابقا منصب نائب المدير العام، وكان له دور ملموس في تعزيز جودة العمل الصحفي، وترسيخ مبادئ الدقة والمصداقية في نقل الأخبار، بما ساهم في دعم حضور الوكالة على الساحة الإعلامية.
وعرف الراحل بإخلاصه وتفانيه في أداء مهامه، وتميز بعلاقاته المهنية والإنسانية الراقية مع زملائه، كذلك حرصه المستمر على دعم العناصر الشابة، وتقديم الخبرة والتوجيه لهم، بما يعزز من قدراتهم ويسهم في بناء جيل إعلامي واع ومؤهل.
كما كان للفقيد حضور في المجال الأكاديمي، حيث قدم إسهامات علمية أسهمت في إثراء النقاش الإعلامي، وربط الجوانب النظرية بالممارسة المهنية، الأمر الذي انعكس إيجاباً على تطوير بيئة العمل الإعلامي في ليبيا.
وأكدت وكالة الأنباء الليبية أن فقدان هذه القامة الإعلامية يمثل خسارة للمشهد الصحفي، لما عرف عنه من التزام مهني ورؤية تطويرية، مشيرة إلى أن مسيرته ستظل نموذجاً يُحتذى به في العطاء والعمل الجاد.
وتقدمت الوكالة بأحر التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وزملائه ومحبيه، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان، مؤكدة أن ذكراه ستبقى حاضرة في وجدان كل من عرفه وعمل معه. (الأنبا الليبية) س خ.