بنغازي 13 سبتمبر 2025 (الأنباء الليبية) – أكدت جلسة حوارية نظمت بمدينة بنغازي أهمية تمكين الشباب وإشراكهم كشركاء أساسيين في التصدي لتحديات التغير المناخي، وذلك في إطار تعزيز الجهود الوطنية نحو التنمية المستدامة، حيث شكلت الجلسة منصة للتفكير الجماعي وطرح رؤى مبتكرة تعكس وعي الجيل الجديد بالقضايا البيئية المعاصرة.
وعقدت الجلسة بتنظيم من مؤسسة آراء للتنمية تحت عنوان: “تعزيز دور الشباب في موجهات التغير المناخي”.
وشارك فيها ممثلون عن منظمات المجتمع المدني، وناشطون بيئيون، وعدد من المتخصصين، حيث ناقشوا سبل دعم مشاركة الشباب في رسم السياسات البيئية، ودورهم في الابتكار والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.
وقالت الباحثة البيئية والمتخصصة في تقييم الآثار البيئية منال كمال لوكالة الأنباء الليبية: إن الجلسة أتاحت مساحة حيوية لتبادل الخبرات وصياغة مقترحات عملية، مشيرة إلى أن إشراك الشباب يمثل ركيزة أساسية لأي سياسة بيئية فعالة، مؤكدة أن البلاد بحاجة إلى دمج صوت الشباب في جميع مراحل صناعة القرار البيئي.
كما أكدت أن مواجهة التغير المناخي لا تبنى فقط على الحلول التقنية، بل تستدعي وعيا مجتمعيا وإرادة سياسية واضحة.
وقدم المتخصص في جغرافيا البيئة فرج المسماري، ورقة علمية بعنوان “شباب والإعلام والابتكار: مسارات لموجهات التغير المناخي”، شدد فيها على أهمية الإعلام كأداة لتحفيز الوعي المجتمعي، وتعزيز الانخراط الشعبي في المبادرات المناخية.
من جانبه، شدد رئيس مجلس إدارة المؤسسة أنس دومه، على ضرورة تحويل توصيات الجلسة إلى خطط عمل قابلة للتنفيذ، داعيا إلى بناء جسور تواصل مستدامة بين الشباب وصانعي القرار، وضمان مشاركتهم في وضع الاستراتيجيات البيئية الوطنية.
واختُتمت الجلسة بعدد من المقترحات العملية، أبرزها: إنشاء منصات وطنية دائمة للحوار البيئي الشبابي، وإدماج التعليم البيئي في المناهج، وتوجيه المبادرات الشبابية نحو مشاريع التحول الأخضر. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: أحلام الجبالي