غزة 09 مايو 2026 (الأنباء الليبية) – أعلنت وزارة وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم السبت، وفاة 50 من مرضى الثلاسيميا خلال الحرب على قطاع غزة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية، في ظل تدهور غير مسبوق في الخدمات الطبية داخل القطاع.
وأوضحت الوزارة في بيانها بمناسبة اليوم العالمي لمرض الثلاسيميا، أن المرضى في قطاع غزة يواجهون أوضاعا إنسانية وصحية بالغة الصعوبة، حوّلت حياتهم من رحلة علاج مستمرة إلى معركة يومية من أجل البقاء، نتيجة الانهيار الكبير في النظام الصحي.
وأضافت أن نقص الأدوية التخصصية، وشح مواد الفحص المخبري، ونقص وحدات الدم، إلى جانب تدمير عدد من المراكز الطبية المتخصصة، كلها عوامل أدت إلى تفاقم معاناة المرضى وتهديد حياتهم بشكل مباشر، خاصة في ظل الظروف الاجتماعية الصعبة والنزوح المتكرر للسكان.
وأشارت الوزارة إلى أنه من بين 334 مريضا مسجلا بالثلاسيميا في القطاع، توفي 50 مريضا خلال فترة الحرب، فيما غادر 47 مريضا القطاع، بينما لا يزال 237 مريضا يتلقون الرعاية، من بينهم 52 حالة دون سن 12 عاما و185 حالة فوق هذا العمر.
وحذرت الوزارة من أن استمرار تدمير البنية التحتية للمختبرات وعدم توفر أجهزة الفحص المخبري اللازمة للفحوصات التشخيصية والوقائية قد يؤدي إلى ظهور حالات جديدة غير مشخصة، مما يهدد بانتكاسة كبيرة في الجهود الصحية الوقائية التي استمرت لعقود.
ودعت وزارة الصحة الفلسطينية المنظمات الصحية الدولية إلى التدخل العاجل وتكثيف الدعم الطبي والإنساني، وتسليط الضوء على معاناة مرضى الثلاسيميا المحاصرين في ظروف وصفتها بالقاسية والقاتلة، مؤكدة أن الوضع الحالي ينسف الجهود العالمية الرامية للحد من انتشار المرض وتحسين جودة حياة المصابين به. (الأنباء الليبية) س خ.