بنغازي 20 يوليو 2025 (الأنباء الليبية) –يلفت نبات الشيح اهتمام الباحثين والمهتمين بالطب البديل محليا، نظرا لاحتمال فعاليته في علاج بعض أنواع السرطان بفضل مركباته النشطة، ما زاد الإقبال على جمعه بشكل مفرط، وأدى إلى تدهور الغطاء النباتي في الجبل الأخضر، مهددا بتداعيات بيئية خطيرة كالتصحر واختلال التوازن البيئي.
وفي هذا السياق، أكد نائب رئيس جهاز الشرطة الزراعية لوكالة الأنباء الليبية خليفة الغناي، أن الجهاز كثف من جهوده الميدانية لحماية الغطاء النباتي في مناطق الجبل الأخضر، خاصة ما يتعلق بنبات الشيح، الذي يعد أحد الركائز البيئية في المنطقة.
وأوضح الغناي، أن “دوريات دعم الفروع تعمل يوميا، وتنفذ جولات رقابية بالتنسيق مع جهاز حماية الغابات، لرصد أي اعتداءات على النباتات البرية، خاصة عمليات الاقتلاع الجائر لنبات الشيح، لما له من دور بيئي كبير في تثبيت التربة ومكافحة التصحر”.
وأضاف أن الجهاز يتعامل بصرامة مع أي تجاوزات، ويعمل على اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين، في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى حماية التنوع البيولوجي والحفاظ على التوازن البيئي في الجبل الأخضر، الذي يعد من أغنى مناطق ليبيا بالتنوع النباتي.
وشدد الغناي على أهمية تعاون المواطنين مع الجهات الرقابية، داعيا إلى الإبلاغ عن أي ممارسات ضارة بالبيئة، مؤكدا أن الحفاظ على الغطاء النباتي مسؤولية مجتمعية مشتركة تساهم في تأمين الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.
وأشار إلى أن الشرطة الزراعية ستواصل جهودها في حماية الغابات والنباتات البرية بالتعاون مع الجهات البيئية المختصة، ضمن خطة مستمرة لحماية الثروات الطبيعية. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: أحلام الجبالي