بنغازي 04 يوليو 2025 (الأنباء الليبية) – بدأت بمدينة بنغازي فعاليات الدورة الأولى من مهرجان “جابر عثمان للطفولة”، بتنظيم من وزارة الثقافة والفنون بالحكومة الليبية.
ونظم الافتتاح أمس الخميس، على خشبة المسرح الشعبي، بحضور رسمي شمل وزراء بالحكومة وأعضاء من مجلس النواب، إضافة إلى حضور ثقافي وجماهيري واسع، وجاء تنظيم المهرجان تخليدا لذكرى الفنان الراحل جابر عثمان، أحد أبرز رموز الفن الموجه للأطفال في ليبيا، واستهل الحدث بكرنفال راجل شارك فيه الفنانون والأطفال، مرورا بالساحة المجاورة للمسرح الشعبي.
–أنشطة متنوعة للأطفال
تميز اليوم الأول من المهرجان بتنوع الفعاليات الموجهة للطفل، حيث أقيم مرسم حر للأطفال وفعلت ألعاب شعبية تراثية تمثل الموروث الليبي، إلى جانب عروض مسرحية وفنية خصصت للفئة الطفولية، قدمها فنانون ليبيون متخصصون في هذا المجال.
كما شهد الحفل تكريم عدد من الفنانين الذين قدموا إسهامات في مجال الطفولة، من بينهم: عبدالمطلوب محمد، فهيم الشريف، وعبدالله كريستا، في لفتة وفاء لمن خدموا الجمال والبساطة من خلال الفن.
-كلمة الوزيرة
ألقت وزيرة الثقافة والفنون بالحكومة الليبية، صالحة الدروقي، كلمة خلال الافتتاح، أكدت فيها أن المهرجان لحظة وفاء حقيقية故故故 لذاكرة الطفولة الليبية، مشيرة إلى أن الفنان جابر عثمان لم يكن مجرد صوت، بل كان ضوءاً ثقافياً وتربوياً في وجدان أجيال تربت على القيم والجمال. وعدت الدروقي بأن المهرجان سيصبح تقليداً سنوياً يحتفي بالطفولة، ويعيد الاعتبار لبرامجها في ليبيا، موجهة الشكر لكل من ساهم في إنجاح الحدث الثقافي.
–إرث فني خالد
يعد الفنان جابر عثمان أحد أهم الأسماء في تاريخ الفن الموجه للأطفال في ليبيا، إذ اشتهر بأغاني تربوية مثل: “بسم الله أحلى كلام” و”هيا نرسم أجمل زهرة”، وهو خريج معهد علي الشعالية للموسيقى، وقد حصل على عدة جوائز عربية ودولية، منها: أفضل مقدم برامج أطفال بمهرجان سينما الطفل في القاهرة، وأفضل ملحن ومطرب في مهرجان القاهرة للطفل، توفي في يوليو 2021 إثر إصابته بفيروس كورونا، لكنه ترك إرثا فنيا وإنسانيا متجذرا في ذاكرة الأجيال.
–أهداف المهرجان المستقبلية
يُعد مهرجان “جابر عثمان للطفولة” مشروعا تأسيسيا لتقليد سنوي يُعنى بثقافة الطفل الليبي، ويستهدف عدة محاور، منها: إبراز إسهامات الفنان الراحل، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الطفولة، وتأكيد دورها في بناء الإنسان والمجتمع.
كما يسعى إلى توحيد الجهود الوطنية بين الجهات الحكومية والمنظمات المدنية، بالإضافة إلى تعريف الأطفال بتراثهم الثقافي في قالب تربوي وترفيهي، وقد أُكد في كلمات المنظمين أن الطفل يجب أن يكون في صلب أي نهضة مجتمعية حقيقية. (الأنباء الليبية ) س خ.
-متابعة: مصطفى بوغرارة
-تصوير: ناصر الحاسي