سرت 04 يوليو 2025 (الأنباء الليبية) -أكد رئيس لجنة إدارة جهاز تنمية المراعي الطبيعية في ليبيا المبروك المشاي، تدهور أوضاع الجهاز نتيجة عدم توفر التغطية المالية وصرف المستحقات، ما أدى إلى توقف النشاط وجعله في حالة “موت سريري”.
وأوضح المشاي في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن هذه المختنقات المالية أثرت سلبا على عمل الجهاز، مما يهدد بانقراض المراعي الطبيعية خلال سنوات قليلة نتيجة تراجع النباتات الرعوية، وهو ما يمثل خطرا مباشرا على الثروة الحيوانية في ليبيا، بسبب عوامل الجفاف، والتغيرات المناخية، والرعي الجائر، بالإضافة إلى التجريف الناتج عن الكسارات.
وأشار إلى أن المراعي الطبيعية المفتوحة، قد تتحول إلى مشاريع مغلقة، ما سيؤثر على الإنتاج الزراعي، خاصة الحبوب، الأمر الذي سيؤدي إلى انخفاض كبير في أعداد المربين والقطعان، واختفاء أو تشتت السلالات المحلية من الأغنام والماعز والإبل بسبب عمليات التهجين غير المنضبطة.
كما أوضح المشاي، أن توزيع الوحدات الخدمية للسيقاية كان في السابق يعتمد على معدلات مطرية جيدة قبل عام 1980، حيث كانت تقع ضمن الخط المطري بين 150 مليمتر و200 مليمتر، لكن مع تناقص هطول الأمطار أصبح الموقع غير ملائم، نظرا لبعد هذه الوحدات عن مراعي الثروة الحيوانية التي تغيرت ومارست نشاطها قرب الشريط الساحلي نتيجة لقلة الأمطار.
وحذر المشاي، من تدهور المراعي الطبيعية، وتأثيره السلبي على الثروة الحيوانية والزراعية في ليبيا بسبب الأزمات المالية والمناخية. (الأنباء الليبية) س خ.