سرت 01 يوليو 2025 (الأنباء الليبية) -تعرضت مئات الهكتارات من محاصيل الدلاع والشمام في مزراع ضواحي سرت والعامرة، لأفة فطرية أدت إلى تلف واسع في الإنتاج الزراعي لهذا العام، مسببة خسائر مالية ضخمة تقدر بمئات آلاف الدينارات.
وقد استجابت الجهات المختصة لهذه الأزمة بزيارات ميدانية لتقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات المناسبة.
-الوقوف على حجم الخسائر
تفقد فريق من كلية الزراعة بجامعة سرت برئاسة عميد الكلية الدكتور محمود امعرف، بالتعاون مع خبراء من إدارة الإصحاح البيئي ببلدية سرت وفرع جهاز الشرطة الزراعية، من خلال زيارة ميدانية إلى المزراع المتضررة في مناطق الثلاتين والأربعين والخمسين وسلطان والعامرة شرق سرت.
وقد أكد الفريق أن جميع محاصيل الدلاع والشمام في هذه المناطق تعرضت لتلف واسع ناجم عن الإصابة بالآفة الفطرية، مما خلف خسائر مالية كبيرة تتراوح في مئات آلاف الدينارات.
-التحليل الفني والإجراءات المتخذة
أخذ الفريق المختص عينات من التربة والنباتات والثمار والمياه لتحليلها والتأكد من نوع الإصابة، حيث أشارت الأعراض إلى احتمال إصابة المحاصيل ببكتيريا أو فطريات.
كما جرى الاستفسار من المزارعين حول نوع الأسمدة والرَي المستخدمين ومدى تأثيرها على ظهور هذه الآفة، وذلك لتقديم تقرير مفصل يسلم للجهات الحكومية المختصة بهدف دراسة إمكانية التعويض المالي للمزارعين المتضررين.
-مطالب المزارعين والدعم المطلوب
طالب عدد من أصحاب المزارع والمنتجين الحكومة ووزارة الزراعة وبلدية سرت، بالوقوف إلى جانبهم وتعويضهم عن الخسائر الكبيرة التي تكبدوها، التي تشمل ديونا لمحال تجارية وبيطرية، وأجور نقل وعمالة. وأكد مختار محلة الأربعين بسرت على ضرورة تقديم الدعم المالي للمزارعين المتضررين، مشيرا إلى أهمية حماية هذا القطاع، الذي كان يصدر إنتاجه من الدلاع والقلعاوي بجودة عالية إلى خارج ليبيا خلال السنوات الماضية. (الأنباء الليبية) س خ.
-متابعة: محمد الأميل